الضاري: ملف المغيبين لا يمكن أن يكون مجالاً للمزايدات الانتخابية أو التوظيف السياسي، بل هو التزام وطني وأخلاقي وقانوني

الضاري: ملف المغيبين لا يمكن أن يكون مجالاً للمزايدات الانتخابية أو التوظيف السياسي، بل هو التزام وطني وأخلاقي وقانوني

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، نستذكر أبناء العراق الذين غُيبوا قسراً ولازالوا جرحاً مفتوحاً في ذاكرة الوطن وضمير الإنسانية.
إن هذا الملف الإنساني لا يمكن أن يكون مجالاً للمزايدات الانتخابية أو التوظيف السياسي، بل هو التزام وطني وأخلاقي وقانوني.
لقد أكدت الحكومة في منهاجها الوزاري التزامها بمتابعة قضية المغيبين والمفقودين، وإنصاف ذويهم، ونذكرها اليوم بواجبها في تحويل هذا الالتزام إلى إجراءات حقيقية تضع حداً لمعاناة العائلات وتكشف مصير أبنائها.
إن إنصاف الضحايا وكشف مصائرهم ليست مِنّة، بل شرط لبناء دولة عادلة وآمنة، يعمها الاستقرار وتقوم على الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، التي يجب ان توفر العدالة للمغيبين وتحاسب كل المتورطين بهذه الجريمة، التي لا تسقط بالتقادم.

أبرز ما جاء في تصريحات الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، الشيخ جمال الضاري، في حواره مع شبكة رووداو الإعلامية:

أبرز ما جاء في تصريحات الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، الشيخ جمال الضاري، في حواره مع شبكة رووداو الإعلامية:

🔴 نرفض استخدام معاناة المواطنين في إقليم كوردستان، وقوتهم، ورواتبهم في معركة سياسية يدفع ثمنها جزء مهم من شعبنا في الإقليم.

🔴 العراقي أينما كان له حق المواطنة وحقوق كاملة، سواء في أربيل أو البصرة أو النجف أو أي مكان آخر، ولا يمكن أن تُستخدم قوت المواطنين ورواتبهم كورقة سياسية للضغط على أربيل وكوردستان في هذا الملف.

🔴 يجب أن تكون هناك مراجعة حقيقية للعملية السياسية والشراكة الحالية، وأن نتخلص من هذه المشاكل المتجددة التي تدور في دوائر مغلقة بين أربيل وبغداد.

🔴 نحن بحاجة إلى نظام سياسي رصين يتجاوز هذه الأزمات، والعراقيون قادرون على صنع نظام وطني، تكون فيه كوردستان محمية بالفيدرالية التي اختاروها منذ عام 2003، ضمن عراق موحد ولكن فيدرالي، يحترم خصوصيتهم.

🔴 العملية السياسية الحالية لم تُبنَ بشكل صحيح، إذ بحث الجميع عن مكاسب سريعة، لكن هذه المكاسب تحولت سريعاً إلى مشاكل مزمنة مستعصية الحل.

🔴 من يضع سياسات بغداد، سواء في محيطها أو في علاقتها بدول المنطقة والعالم، يبنيها على مصالح ضيقة فئوية وطائفية، دون نظرة شمولية لمصالح العراق.

🔴 ينبغي أن يكون هناك توازن في إدارة البلد وحفظ حقوق العراقيين في كل مكان، فبغداد لا يمكنها الاستغناء عن إقليم كوردستان، لأنه جزء مهم من العراق وعنصر مؤثر في المجتمع الدولي، كما يجب إصلاح العلاقة بين بغداد وأربيل بشكل دائم، بعيداً عن المساومات والابتزاز.

🔴 منذ البداية، كان لنا في المشروع الوطني العراقي ملاحظات على العملية السياسية وتأسيسها على أسس طائفية، وكنا ندرك أنها ستفقد صلاحيتها لأنها لا تقوم على أساس المواطنة، فالبلدان تُبنى على رؤى وطنية، لا على رؤى ضيقة.

🔴 عندما ينقسم البرلمان على أسس طائفية، حيث يدافع الكوردي عن مصالح كوردستان، والسنّي عن محافظاته، والشيعي يرى نفسه مهيمنًا بحكم الأغلبيّة، يصبح البرلمان برلمان طوائف، وهذا الانقسام جعل كل طرف يبحث عن مصلحته، ولم نجد خلال عشرين عاماً من يحمل همّ العراق بشكل كامل.

🔴 البرلمان معطل، وتُعرض قوانين تخدم جهات معينة، لكنه لا يستطيع الاجتماع لإقرارها خوفاً من ردود فعل في مناطق أخرى، ونرى أن العملية السياسية يجب إصلاحها جذرياً، وهذا موقفنا بعد تجربة الانتخابات.

🔴 أؤيد قرار السيد مقتدى الصدر بمقاطعة الانتخابات، وأتضامن معه لأنه جاء نتيجة تجربة عملية، فالانتخابات اليوم هي “لمن يملك المال والسلاح”.

🔴 لا يوجد قانون يحاسب التحالفات السياسية التي تنفق أكثر من 100 مليار دينار على الحملات الانتخابية، ولا جهة قضائية تسأل عن مصدر هذه الأموال.

🔴 العملية الانتخابية تخدم جهتين فقط “أصحاب المال الفاسد، والأحزاب ذات التشكيلات المسلحة أو الميليشيات التي أسست أحزاباً” والشعب العراقي لا يمكنه منافسة هذه القوى، ولا يملك القدرة على حماية نفسه من السلاح الذي استُخدم ضد المدنيين أكثر من مرة.

🔴 بعض المناطق السنية باتت خاضعة لميليشيات تجبر عناصرها على جلب بطاقات انتخابية من أسرهم أو شرائها من الآخرين للحفاظ على مواقعهم.

🔴 أغلب الشعب العراقي لا يشارك في الانتخابات، لأنه يعلم أن نتائجها ستعيد إنتاج الوضع القائم، سواء في التنافس السني – السني أو الشيعي – الشيعي، في ظل سيطرة جهات محددة على القرار.

🔴 العملية السياسية والانتخابية لا تعتمد على الشرعية الوطنية، بل على صندوق اقتراع مشبوه منذ حرق الصناديق في 2018، وما تلاها في 2021 من صفقات ودماء.

🔴 السنّة عموماً يبحثون عن دولة مواطنة مدنية، ونحن في المشروع الوطني، حين تحالفنا مع السيد محمد الحلبوسي في 2023، رفعنا شعار نحن أمة أي أننا لسنا طائفة ولا جماعة، بل وطن واحد، وإذا لم يكن هناك شعور مشترك بأن العراق وشعبه وحدوده ودمه مقدس، فلن نستطيع بناء وطن حقيقي.

🔴 هناك جهات تدعي القدسية لسلاحها ودمها وأفعالها، في مقابل نظرية وطنية ترى أن الشعب والوطن هم المقدسون، ولكن في النهاية ستنتصر الكفة للشعب العراقي ودولته الوطنية.

🔴 مرجعية السنّة هي الدولة والدستور، وحدودهم هي حدود العراق، وعلاقتهم بكل العراقيين على اختلاف مكوناتهم، والسنّة تربوا على هذا النهج ولم تنطلِ عليهم فكرة “مرجعية سنية” أو “تحالف سني” يخدم مصالح ضيقة.

🔴 العراق لا يمكن أن ينهض إلا بتفاهم وطني سني – شيعي – كردي، بعيد عن القومية والطائفية.

🔴 محاولة استغلال قرار السيد مقتدى الصدر بمقاطعة العملية السياسية أمر غير صحيح، فهو قرار نابع من تجربة، ونحن نلتقي معه في المنطلقات نفسها، ومنذ 2003، رفضنا معاً الاحتلال والعملية السياسية الطائفية.

🔴 اليوم لا يوجد صاحب قرار قوي في العراق، والسلطة التنفيذية لرئاسة الوزراء محكومة بالإطار التنسيقي الممثل للبيت الشيعي، كما أن تعدد الرئاسات في العراق حالة غير صحية.

🔴 العراقيون يبحثون عن نظام سياسي يضمن الكرامة ويحفظ الحدود، ويجعل جواز سفرهم مصدر قوة.

🔴 النظام السياسي فشل في تلبية طموحات الشعب، وهو ما عبّرت عنه ثورة تشرين التي طالبت بوطن، وقدمت الدماء من أجل ذلك، والشعب العراقي لن يتوقف عن المطالبة بوطنه، فكل يوم يمر في هذا الوضع هو تراجع للبلاد.

🔴 البلد يعاني من أزمة مياه خانقة، ونهر دجلة مهدد بالجفاف لأول مرة منذ آلاف السنين بسبب سوء الإدارة وضعف التعامل مع دول الجوار، وعدم إيجاد بدائل.

🔴 مشاكل العراق كثيرة، وكل واحدة تحتاج رؤية وطنية، لكن البلاد عالقة في دوامة الأحداث السياسية وقرارها الأمني مرتهن للخارج.

🔴 أحداث 7 أكتوبر غيرت التوازنات في المنطقة، ولبنان مثال على دول بدأت تواجه التدخل الإيراني، وشاهدنا كيف سمع علي لاريجاني كلاماً قاسياً من الرئيس اللبناني ومن رئيس وزرائه، وأنه يجب أن تكف #إيران عن التدخل في شؤونها.

🔴 أستغرب قدوم مسؤولين أمنيين إيرانيين من طهران إلى بغداد للقاء شخصيات سياسية وأمنية عراقية، وعقد اجتماعات مغلقة معهم لمناقشة شأن عراقي، ومنها قانون الحشد الشعبي وغيره من القوانين العراقية.

🔴 أتمنى أن يأتي اليوم الذي يقول فيه رئيس جمهورية أو رئيس وزراء عراقي للإيرانيين “لا نسمح لكم بالتدخل في شؤوننا الداخلية”.

🔴 التغيير الذي حصل بعد احداث 7 أكتوبر فرض على لبنان وضعاً جديداً وتوازناً جديداً، وأعقب ذلك التغيير الذي حصل في سوريا.

🔴 سوريا كانت نظاماً سياسياً يرتبط بعلاقة تبعية واضحة لإيران، واليوم في سوريا نظام سياسي حر ومستقل ويمثل إرادة السوريين، ولذلك ستكون قرارات هذا النظام السياسي ليست كقرارات نظام بشار الأسد.

🔴 نتأمل أن تُفهم هذه التغييرات بالمنطقة بالشكل الصحيح وأن نتدارك الكارثة قبل أن تحصل، لأن العراق في عين هذه العاصفة.

🔴 إذا انخرطت بعض الجهات المسلحة العراقية في حرب جديدة، نتيجة أوامر خارجية ونتيجة إملاءات خارجية ستجر العراق إلى وضع جديد قد لا يشبه هذا الوضع بالمطلق.

الشيخ جمال الضاري مُعزيا بفاجعة الكوت: نؤكد ضرورة عدم التستر على أي جهة متورطة في الجريمة ونشدد على أهمية دور القضاء والجهات المختصة في ملاحقة ومحاسبة المقصرين

الشيخ جمال الضاري مُعزيا بفاجعة الكوت: نؤكد ضرورة عدم التستر على أي جهة متورطة في الجريمة ونشدد على أهمية دور القضاء والجهات المختصة في ملاحقة ومحاسبة المقصرين

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر الفاجعة الأليمة التي هزت مدينة الكوت، حيث راح ضحيتها العشرات من الأبرياء الذين حاصرتهم النيران المشتعلة نتيجة للفساد والإهمال.
نؤكد ضرورة عدم التستر على أي جهة متورطة في هذه الجريمة، ونشدد على أهمية دور القضاء والجهات المختصة في ملاحقة ومحاسبة المقصرين بغض النظر عن مواقعهم ونفوذهم.
رحم الله الضحايا الأبرياء، ونتقدم بخالص التعازي لذويهم، ونسأل الله العلي القدير أن يلهمهم الصبر والسلوان.

بيان المكتب الإعلامي للمشروع الوطني العراقي حول المنصات المشبوهة التي تنشر اخباراً كاذبة وإساءات وإشاعات مغرضة

بيان المكتب الإعلامي للمشروع الوطني العراقي حول المنصات المشبوهة التي تنشر اخباراً كاذبة وإساءات وإشاعات مغرضة

نوضح للرأي العام أن الأخبار والتقارير التي تم نشرها على منصة “ترند 24” بشأن تصريحات ومواقف الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، الشيخ جمال الضاري، هي أخبار زائفة ولا أساس لها من الصحة.
ونؤكد أن هذه الأخبار الوهمية تأتي في إطار حملة موجهة تهدف إلى تشويه الحقيقة والإضرار بالمصداقية السياسية.
إن الفريق القانوني لدينا سيقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة هذه الأجندات الخبيثة التي تقف خلفها جهة سياسية متجذرة بالخسة والعمالة والتآمر على العراق وشعبه، وقد اشتهرت هذه الجهة بنهب أموال المساعدات المقدمة للعراقيين.
كما أن من يديرون هذه الصفحة وغيرها من الصفحات الصفراء معروفون ومشخصون لدى الأجهزة الأمنية التي تلقت بلاغات رسمية بممارستهم الابتزاز والتسقيط السياسي وإثارة الشارع العراقي، تحقيقاً لأجندة ممولهم الخسيس.

الضاري يُثمن زيارة الرئيس اللبناني إلى بغداد ويؤكد أهمية استمرار دعم العراق للبنان في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه

الضاري يُثمن زيارة الرئيس اللبناني إلى بغداد ويؤكد أهمية استمرار دعم العراق للبنان في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: يثمّن المشروع الوطني العراقي، عالياً، الزيارة الهامة التي أّدّاها الرئيس اللبناني، جوزيف عون، والوفد الرفيع المرافق له، إلى العاصمة بغداد، كونها تعكس رغبة مشتركة في تجديد الأواصر التاريخية بين العراق ولبنان، وتمثّل فرصةً ذهبية لتقوية وتفعيل الروابط الاقتصادية والسياسية بين البلدين الشقيقين. وتعدّ منصّةً مثالية لتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الإقليمية ومخاطرها، خاصةً في ظل الظروف المتغيرة التي تمر بها المنطقة.
إنّ الحوار البنّاء بين بغداد وبيروت، مدماكٌ لتحقيق الاستقرار وترسيخ الأمن ومواجهة الأزمات، وإننا نتطلّع إلى نتائج مثمرة لهذه الزيارة، ونعبّر عن تأكيدنا على أهمية استمرار دعم العراق للبنان في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه، وزيادة تنسيق العمل العربي المشترك لتحقيق التقدم والازدهار لشعوبنا كافة.

الضاري: نأمل أن يستفيد العراق من التجربة اللبنانية وأن يكون القرار الأمني والعسكري بيد مرجعية الدولة العراقية حصراً

الضاري: نأمل أن يستفيد العراق من التجربة اللبنانية وأن يكون القرار الأمني والعسكري بيد مرجعية الدولة العراقية حصراً

الشيخ جمال الضاري بعد لقاءه الرئيس اللبناني: نُثمن تصميم لبنان على ضرورة بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها ونأمل أن يستفيد العراق من التجربة اللبنانية وأن يكون القرار الأمني والعسكري بيد مرجعية الدولة العراقية حصراً.

الضاري بعد لقائه الرئيس عون: نثمّن موقف رئيس الجمهورية في ما يتعلّق بحصر السلاح بيد الدولة فالدولة لا تُبنى إلا على قرار سياسي وأمني واحد

الضاري بعد لقائه الرئيس عون: نثمّن موقف رئيس الجمهورية في ما يتعلّق بحصر السلاح بيد الدولة فالدولة لا تُبنى إلا على قرار سياسي وأمني واحد

إلتقى الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري، فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون في القصر الجمهوري في بعبدا.

واستهل الشيخ جمال الضاري، اللقاء بتقديم مباركته لفخامة الرئيس وللشعب اللبناني الشقيق، بمناسبة إنهاء الشغور الرئاسي والفراغ الدستوري، والشروع في الانتخابات البلدية، لإعادة بناء مؤسسات الدولة وإستعادة الثقة بها، مثمناً في الوقت ذاته؛ تصميم فخامة الرئيس عون، على ضرورة بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها، وفق خطة تستوعب متطلبات الأمن الوطني والقومي للبنان، معرباً عن أمله في أن يستفيد العراق، من التجربة اللبنانية الجديدة في حصر السلاح بيد الدولة، وأن يكون القرار الأمني والعسكري بيد مرجعية الدولة العراقية حصراً.

كما جرى خلال اللقاء، مناقشة آخر المستجدات الإقليمية، وتداخلاتها الدولية في شؤون المنطقة، وأهمية استقرارها والوصول إلى سلام دائم، وخلق بيئة آمنة للاستثمار والتنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين العراق ولبنان، لما فيه من مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

الضاري: نؤكد أهمية الحفاظ على صوت الحقيقة ودعم حرية التعبير ونبذ التجاوزات والإساءات

الضاري: نؤكد أهمية الحفاظ على صوت الحقيقة ودعم حرية التعبير ونبذ التجاوزات والإساءات

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في اليوم العالمي لحرية الصحافة، نُذكر بأهمية الحفاظ على صوت الحقيقة، ودعم حرية التعبير ضمن الحقوق وفق الأطر القانونية والإعلامية المهنية، ونبذ التجاوزات والإساءات التي يمارسها بعض “مدعي المهنة”.
نُشدد على ضرورة محاسبة الأصوات الطائفية والإعلام المبتز، الذي يسعى لتأجيج الفتن وزرع الفرقة بين العراقيين، بدفع من جهات مغرضة لا تريد لوطننا وشعبنا الأمن والإستقرار.
لنبنِ مجتمعاً إعلامياً مسؤولاً، يعكس تنوعنا ويعزز قيم السلام والمساواة في بلدنا، من أجل مستقبل أفضل للعراق وشعبه.

الضاري مُهنئا بعيد العمال: نؤكد ضرورة تعزيز العدالة الاجتماعية وتوفير بيئة عمل آمنة ومناسبة للجميع

الضاري مُهنئا بعيد العمال: نؤكد ضرورة تعزيز العدالة الاجتماعية وتوفير بيئة عمل آمنة ومناسبة للجميع

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في الأول من آيار، وفي كل الأيام، نُحيي وندعم، كل الأيادي العاملة في العراق، ونُبارك للعمال عيدهم، الذي يُمثل مناسبة لتجديد العهد بالوقوف معهم، حتى استحصال حقوقهم المشروعة، عبر تعزيز ظروف عملهم، وتحسين مستوياتهم المعيشية.
نؤكد ضرورة تعزيز العدالة الاجتماعية، وتوفير بيئة عمل آمنة ومناسبة للجميع، ونُشدد على أهمية أن تُحترم وتُدعم هذه الفئة، التي تُعد ركيزة أساسية في إقتصاد بلدنا، وعلينا العمل معاً، من أجل مستقبل أفضل، يضمن كرامة كل عامل وعاملة.

الضاري وبوغدانوف يؤكدان أهمية الحوار لإنهاء الخلافات والصراعات للوصول إلى إستقرار مستدام

الضاري وبوغدانوف يؤكدان أهمية الحوار لإنهاء الخلافات والصراعات للوصول إلى إستقرار مستدام

إلتقى الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري، المبعوث الخاص لرئيس روسيا الاتحادية للشرق الأوسط ودول أفريقيا، نائب وزير الخارجية الروسي السيد ميخائيل بوغدانوف.
وجرى خلال اللقاء الذي عُقد في مبنى الخارجية الروسية، مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على العراق والمنطقة، والتأكيد على أهمية الحوار لإنهاء الخلافات والصراعات، للوصول إلى إستقرار مستدام، بالإضافة لضرورة زيادة التنسيق والتعاون بين العراق وروسيا لما فيه مصلحة للبلدين والشعبين الصديقين.