الضاري في ذكرى تأسيس الدولة العراقية: استعادة العراق تبدأ بتصحيح مسار ما بعد 2003 وإنهاء المحاصصة وترسيخ دولة المواطنة والسيادة

الضاري في ذكرى تأسيس الدولة العراقية: استعادة العراق تبدأ بتصحيح مسار ما بعد 2003 وإنهاء المحاصصة وترسيخ دولة المواطنة والسيادة

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: مع حلول ذكرى تأسيس الدولة العراقية الحديثة، نجدد إيماننا بأن إصلاح العراق يبدأ بمعالجة أخطاء وتراكمات مرحلة ما بعد 2003، وتصحيح مسار العملية السياسية بما يعزز دولة مدنية عابرة للطائفية والمحاصصة، تقوم على المواطنة وسيادة القانون والشراكة الوطنية.
إن مشروعنا الوطني العراقي ينطلق من ترسيخ سيادة الدولة واستقلال قرارها، وبناء مؤسسات مهنية تتسع للجميع، وتضمن مشاركة العراقيين في القرارات المصيرية وصناعة مستقبل وطنهم.
نؤمن بإصلاح وطني مسؤول يعيد للعملية السياسية توازنها، ويضع إرادة العراقيين في صميم القرار، فالدولة تستمد شرعيتها من شعبها، والعراق ومصالحه العليا هما البوصلة والغاية.

الضاري يرد على توم باراك: أرض الأنبياء ليست المشكلة، بل من مزق الشرق الأوسط واحتل بغداد وسلمها لإيران وسمح بتغلغل النفوذ الإيراني في المنطقة

الضاري يرد على توم باراك: أرض الأنبياء ليست المشكلة، بل من مزق الشرق الأوسط واحتل بغداد وسلمها لإيران وسمح بتغلغل النفوذ الإيراني في المنطقة

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: الخلل ليس في إنسان الشرق الأوسط، ولا في أرضه التي كانت مهد الرسالات والحضارات، وإنما في تاريخ طويل من الغزوات والاستعمار والتدخلات وصراع المصالح، حيث تعاقبت قوى عبثت بالمنطقة وأضعفت إنسانها، ثم جعلت من آثار ما صنعت حجة عليه، ولذلك، إذا كان توم باراك، “اللبناني الأصل” يرى في إرسال الأنبياء إلى هذه الأرض دليلاً على استعصاء مشكلاتها، فالأجدر أن يراه دليلاً على مكانتها، وأن يتذكر قول الله تعالى: “الله أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالتهُ”.
هذه الأرض التي كانت مهداً للرسالات لم تكن يوماً على هامش التاريخ، بل كانت في قلبه، فمن بغداد، حاضرة الدنيا، بعراق حارس أمين للبوابة الشرقية، إلى الشام عين الشرق، ومصر المحروسة، وبيروت ست الدنيا، ازدهرت حواضر صنعت العلم والمعرفة، وتقدمت فيها علوم الطب والرياضيات والفلك والفلسفة، وعلى أرضها وُلدت الكتابة، ودُونت الشرائع، وقامت حضارات أغنت الإنسانية، ثم انتقل كثير من إرثها العلمي والثقافي إلى الغرب، ليصبح رافداً مهماً من روافد نهضته.
وعلينا أن نُصحح السؤال، ليس لماذا عجز الأنبياء عن “حل مشكلة” الشرق الأوسط ؟ وإنما، كيف تحولت أرض الرسالات ومهد الحضارات وحواضر العلم إلى ساحات للحروب والصراعات، ومن أسهم في تمزيقها وإدامة أزماتها، ومن احتل بغداد وسلمها على طبق من ذهب لإيران، وسمح بتغلغل النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة بعد عام 2003، وتحت شعارات كاذبة، من أسلحة الدمار الشامل إلى الديمقراطية، التي مزقت المجتمع العراقي بسيف المحاصصة المقيتة، ثم عاد بعد ذلك ليحمل الأرض وأهلها وزر واقع كان له ولغيره دور في صناعته ؟!

الضاري يدين الاعتداء الإيراني على إقليم كوردستان ويؤكد أنه انتهاك صارخ لسيادة العراق وتصعيد خطير يهدد أمن البلاد واستقرارها وسلامة شعبها

الضاري يدين الاعتداء الإيراني على إقليم كوردستان ويؤكد أنه انتهاك صارخ لسيادة العراق وتصعيد خطير يهدد أمن البلاد واستقرارها وسلامة شعبها

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ندين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني بالطائرات المسيرة الذي استهدف المكتب الشخصي لرئيس حكومة إقليم كوردستان، السيد مسرور بارزاني، ومقر إقامة رئيس وكالة الأمن والمعلومات، ونعده خرقاً سافراً لسيادة العراق وحرمة أراضيه، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن البلاد واستقرارها.
إن أمن كوردستان جزء لا ينفصل عن الأمن الوطني العراقي، والعراق ليس ميداناً لتصفية الحسابات أو ساحةً لصراعات الآخرين، وعلى الحكومة العراقية الاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية في صون البلاد وحماية شعبها، والمضي بحزم في حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطتها، بما يحفظ الدم العراقي ويحول دون جر البلاد إلى أتون صراعات المنطقة، فحرمة الوطن وسلامة شعبه واستقلال قراره الوطني خطوط حمراء لا تحتمل التهاون.

الضاري في ذكرى انتصار العراق على إيران: سيبقى التاريخ شاهداً على أن العراق، مهما اشتدت عليه المحن وتكاثرت المؤامرات والتدخلات، لا يُهزم ما دامت إرادة أبنائه موحدة، وقراره عراقياً حراً ومستقلاً

الضاري في ذكرى انتصار العراق على إيران: سيبقى التاريخ شاهداً على أن العراق، مهما اشتدت عليه المحن وتكاثرت المؤامرات والتدخلات، لا يُهزم ما دامت إرادة أبنائه موحدة، وقراره عراقياً حراً ومستقلاً

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في ذكرى يوم النصر العراقي العظيم 8-8-1988، نستحضر يوماً خالداً انتصرت فيه إرادة العراق وشعبه بكل طوائفه وقومياته ومكوناته، وسُطّر النصر بوحدة العراقيين وتضحياتهم وصمودهم دفاعاً عن الأرض والسيادة والكرامة.
وسيبقى التاريخ شاهداً أن العراق، مهما اشتدت عليه المحن وتكاثرت المؤامرات والتدخلات، لا يُهزم ما دامت إرادة أبنائه واحدة وقراره عراقياً حراً مستقلاً، فبوحدتهم تسقط رهانات الأعداء، وبسيادتهم تُصان الدولة، وبقرارهم الوطني ينتصر العراق اليوم وغداً وعلى مر الزمن.
المجد للعراق، والرحمة لشهدائه الأبرار، والعزة لشعبٍ كانت وحدته وستبقى سر قوته وانتصاره.

الضاري في ذكرى مجزرة سنجار: هذه الجريمة ستبقى شاهداً على وحشية الإرهاب، والمسؤولية الوطنية تفرض استكمال مسار العدالة وإنصاف الضحايا

الضاري في ذكرى مجزرة سنجار: هذه الجريمة ستبقى شاهداً على وحشية الإرهاب، والمسؤولية الوطنية تفرض استكمال مسار العدالة وإنصاف الضحايا

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ‏في الذكرى السنوية للإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء المكون الإيزيدي في سنجار، نجدد تضامننا مع الضحايا والناجين، ونؤكد أن هذه الجريمة ستبقى شاهداً على وحشية الإرهاب وضرورة عدم السماح بتكرارها.
‏إن المسؤولية الوطنية تفرض استكمال مسار العدالة، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم بكرامة وأمان، وتعويض المتضررين، وتسريع إعادة إعمار سنجار، وإنهاء وجود الميليشيات والجماعات المسلحة فيها، وبسط سلطة الدولة وسيادة القانون، بما يكفل حماية جميع المكونات وترسيخ الأمن والاستقرار المستدام.

الضاري مُهنئا الصابئة باعيادهم: صون حقوق جميع مكونات العراق واحترام الدستور وسيادة القانون وترسيخ مبادئ المواطنة هي الأساس لبناء دولة عادلة وآمنة

الضاري مُهنئا الصابئة باعيادهم: صون حقوق جميع مكونات العراق واحترام الدستور وسيادة القانون وترسيخ مبادئ المواطنة هي الأساس لبناء دولة عادلة وآمنة

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: نشارك أبناء الصابئة المندائيين في العراق والعالم أفراحهم بمناسبة عيد البرونايا “البنجة” وحلول العيد الكبير “دهوا ربا” وبداية السنة المندائية الجديدة، ونتقدم إليهم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات، مؤكدين أن التنوع الديني والثقافي يمثل إحدى ركائز قوة العراق ووحدته، وأن صون حقوق جميع مكوناته واحترام الدستور وسيادة القانون وترسيخ مبادئ المواطنة المتساوية هي الأساس لبناء دولة عادلة وآمنة ينعم فيها الجميع بالأمن والاستقرار والعيش الكريم.

الشيخ جمال الضاري يُعزي دولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعباً، بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الشيخ جمال الضاري يُعزي دولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعباً، بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: بالأصالة عن نفسي، ونيابةً عن آل الضاري، أتقدم بأصدق مشاعر التعزية وخالص المواساة إلى دولة قطر الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
‏ونسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم الأسرة الحاكمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان، وأن يحفظ دولة قطر من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والطمأنينة.

‏إنا لله وإنا إليه راجعون.

الضاري في ذكرى تحرير الموصل: لا استقرار للعراق دون جيش وطني قوي، وقرار أمني موحد، وحصر السلاح بيد الدولة وحل الميليشيات

الضاري في ذكرى تحرير الموصل: لا استقرار للعراق دون جيش وطني قوي، وقرار أمني موحد، وحصر السلاح بيد الدولة وحل الميليشيات

الأمين العالم للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ‏في الذكرى التاسعة لتحرير الموصل، نستذكر بإجلال تضحيات أبطال قواتنا الأمنية بجميع صنوفها وأبناء نينوى، وكل الشهداء الذين سطروا ملحمة الانتصار على الإرهاب دفاعاً عن العراق ووحدته.
‏لقد تحقق التحرير، لكن اكتمال هذا الإنجاز مرهون باستعادة هيبة الدولة وإنصاف الإنسان، عبر إعادة النازحين إلى ديارهم، وتعويض المتضررين، وإنصاف عوائل الضحايا الأبرياء، وتحقيق العدالة لشهداء مقبرة الخسفة، ومعالجة أوضاع سنجار وسهل نينوى بما يضمن عودة أهلهما وصون حقوق مكوناتهما.
‏لن يستقر العراق إلا بجيش وطني قوي، ومؤسسات راسخة، وقرار أمني وعسكري موحد، وقد آن الأوان لحصر السلاح بيد الدولة، وحل جميع الفصائل والميليشيات الخارجة عن إطار المؤسسة الوطنية، والاحتكام إلى الدستور وسيادة القانون.
‏إن الوفاء لتضحيات العراقيين يقتضي تحويل ذلك الإنجاز إلى مشروع وطني دائم، قوامه العدالة والإعمار وسيادة القانون، وبناء دولة قوية عادلة تصون أمن مواطنيها وتحمي حقوقهم دون استثناء.

الضاري في ذكرى ثورة العشرين: العراق بحاجة لدولة قوية ذات سيادة تصان فيها الحقوق والحريات وينصف فيها المظلوم ويُحاسب الفاسد أيا كان موقعه

الضاري في ذكرى ثورة العشرين: العراق بحاجة لدولة قوية ذات سيادة تصان فيها الحقوق والحريات وينصف فيها المظلوم ويُحاسب الفاسد أيا كان موقعه

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في الذكرى السادسة بعد المائة لثورة العشرين الخالدة، نستحضر بإجلال ملحمة وطنية أثبت فيها العراقيون أن الحرية والسيادة والكرامة تُنتزع بالإرادة والتضحية، وأن وحدة الصف كانت وستبقى أساس قوة العراق ومنعته.
واليوم، أحوج ما يكون العراق إلى استلهام تلك القيم ببناء دولة قوية ذات سيادة، يُحتكم فيها إلى دستور عادل وقانون نافذ، وتُحصر فيها القوة والسلاح بيد الدولة وحدها، وتُصان فيها الحقوق والحريات، ويُنصف المظلوم، ويُحاسب الفاسد أيا كان موقعه، فلا دولة بلا هيبة، ولا استقرار بلا عدالة.
إن الوفاء الحقيقي لثورة العشرين ولكل شهداء العراق يكون بأن تبقى راية الوطن فوق كل الرايات، ومصلحة الشعب فوق كل المصالح، ليظل العراق موحداً، سيداً، عزيزاً، كما أراده الأجداد المؤسسون، وضحى من أجله الشهداء.

الضاري يُشيد بصولة الفجر ضد الفاسدين ويؤكد ضرورة تفكيك اقتصاديات الأحزاب والميليشيات

الضاري يُشيد بصولة الفجر ضد الفاسدين ويؤكد ضرورة تفكيك اقتصاديات الأحزاب والميليشيات

‏الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: نجدد دعمنا الكامل للإجراءات التي يتخذها القضاء والحكومة العراقية لفتح ملفات الفساد ومحاسبة المتورطين فيها، ونعدها خطوة أساسية لاستعادة هيبة الدولة وترسيخ سيادة القانون، ونؤكد ضرورة أن تشمل هذه الإجراءات جميع ملفات سرقة المال العام وهدره وتهريبه منذ عام 2003 وحتى اليوم، مع كشف مصير المليارات المنهوبة من الموازنات السابقة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
‏كما نطالب بفتح تحقيق شفاف ومستقل في الأموال التي أُنفقت على الحملات الدعائية والانتخابات الأخيرة، والكشف عن مصادر تمويلها، وضمان نزاهة العملية الانتخابية، وتطبيق مبدأ “من أين لك هذا؟” على جميع المسؤولين وأصحاب المناصب والدرجات الخاصة، وكل من تولى مسؤولية عامة أو راكم ثروات لا تتناسب مع دخله المشروع.
‏إن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق إلا بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، فلا حصانة لفاسد، ولا حماية لمتنفذ، ولا اعتبار لأي انتماء مذهبي أو قومي عندما يتعلق الأمر بحقوق العراقيين وثرواتهم، كما لا بد من تفكيك اقتصاديات الأحزاب والميليشيات التي تضخمت من أموال السحت الحرام، وأسهمت في إفقار الشعب العراقي، فدولة العدالة لا تُبنى إلا بالمحاسبة، واستقلال القضاء، وإنهاء الإفلات من العقاب.