الضاري في ذكرى ثورة العشرين: العراق بحاجة لدولة قوية ذات سيادة تصان فيها الحقوق والحريات وينصف فيها المظلوم ويُحاسب الفاسد أيا كان موقعه

الضاري في ذكرى ثورة العشرين: العراق بحاجة لدولة قوية ذات سيادة تصان فيها الحقوق والحريات وينصف فيها المظلوم ويُحاسب الفاسد أيا كان موقعه

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في الذكرى السادسة بعد المائة لثورة العشرين الخالدة، نستحضر بإجلال ملحمة وطنية أثبت فيها العراقيون أن الحرية والسيادة والكرامة تُنتزع بالإرادة والتضحية، وأن وحدة الصف كانت وستبقى أساس قوة العراق ومنعته.
واليوم، أحوج ما يكون العراق إلى استلهام تلك القيم ببناء دولة قوية ذات سيادة، يُحتكم فيها إلى دستور عادل وقانون نافذ، وتُحصر فيها القوة والسلاح بيد الدولة وحدها، وتُصان فيها الحقوق والحريات، ويُنصف المظلوم، ويُحاسب الفاسد أيا كان موقعه، فلا دولة بلا هيبة، ولا استقرار بلا عدالة.
إن الوفاء الحقيقي لثورة العشرين ولكل شهداء العراق يكون بأن تبقى راية الوطن فوق كل الرايات، ومصلحة الشعب فوق كل المصالح، ليظل العراق موحداً، سيداً، عزيزاً، كما أراده الأجداد المؤسسون، وضحى من أجله الشهداء.

الضاري يُشيد بصولة الفجر ضد الفاسدين ويؤكد ضرورة تفكيك اقتصاديات الأحزاب والميليشيات

الضاري يُشيد بصولة الفجر ضد الفاسدين ويؤكد ضرورة تفكيك اقتصاديات الأحزاب والميليشيات

‏الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: نجدد دعمنا الكامل للإجراءات التي يتخذها القضاء والحكومة العراقية لفتح ملفات الفساد ومحاسبة المتورطين فيها، ونعدها خطوة أساسية لاستعادة هيبة الدولة وترسيخ سيادة القانون، ونؤكد ضرورة أن تشمل هذه الإجراءات جميع ملفات سرقة المال العام وهدره وتهريبه منذ عام 2003 وحتى اليوم، مع كشف مصير المليارات المنهوبة من الموازنات السابقة، ومحاسبة المسؤولين عنها.
‏كما نطالب بفتح تحقيق شفاف ومستقل في الأموال التي أُنفقت على الحملات الدعائية والانتخابات الأخيرة، والكشف عن مصادر تمويلها، وضمان نزاهة العملية الانتخابية، وتطبيق مبدأ “من أين لك هذا؟” على جميع المسؤولين وأصحاب المناصب والدرجات الخاصة، وكل من تولى مسؤولية عامة أو راكم ثروات لا تتناسب مع دخله المشروع.
‏إن الإصلاح الحقيقي لا يتحقق إلا بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، فلا حصانة لفاسد، ولا حماية لمتنفذ، ولا اعتبار لأي انتماء مذهبي أو قومي عندما يتعلق الأمر بحقوق العراقيين وثرواتهم، كما لا بد من تفكيك اقتصاديات الأحزاب والميليشيات التي تضخمت من أموال السحت الحرام، وأسهمت في إفقار الشعب العراقي، فدولة العدالة لا تُبنى إلا بالمحاسبة، واستقلال القضاء، وإنهاء الإفلات من العقاب.

الضاري: تبقى رسالة الامام الحسين حيةً تذكرنا بأن الكرامة لا تُساوم، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالعدل والإنصاف

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في العاشر من محرم الحرام، نستذكر استشهاد الإمام الحسين رضي الله عنه، لا كذكرى عابرة في صفحات التاريخ، بل كرمزٍ خالدٍ للحق والكرامة والثبات.
وبينما ما زالت جراح السجون والنزوح والتهجير والفقر والفساد تثقل كاهل العراقيين، تبقى رسالة الحسين حيةً تذكرنا بأن الكرامة لا تُساوَم، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالعدل والإنصاف.
رحم الله الحسين وأصحابه، ورحم كل عراقيٍ دفع ثمن الظلم، وجعل هذه الذكرى دافعاً نحو عراقٍ أكثر عدلاً وكرامةً لأبنائه.

الضاري مهنئاً بعيد الصحافة العراقية: مواجهة الشائعات والأكاذيب وخطابات الفتنة والتسقيط مسؤولية وطنية لحماية الوعي العام وصون وحدة المجتمع العراقي

الضاري مهنئاً بعيد الصحافة العراقية: مواجهة الشائعات والأكاذيب وخطابات الفتنة والتسقيط مسؤولية وطنية لحماية الوعي العام وصون وحدة المجتمع العراقي

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: بمناسبة الذكرى الـ157 لعيد الصحافة العراقية، نحيي الأسرة الصحفية والإعلامية لدورها في ترسيخ الحقيقة وخدمة المصلحة الوطنية، ونؤكد أن الإعلام المسؤول شريك في حماية الاستقرار، فيما تبقى مواجهة الشائعات والأكاذيب وخطابات الفتنة والتسقيط مسؤولية وطنية لحماية الوعي العام وصون وحدة المجتمع العراقي.
الرحمة لشهداء الصحافة العراقية والتقدير لكل صوت مهني مخلص يخدم العراق ومصالحه العليا.

الشيخ جمال الضاري مهنئاً بالعام الهجري الجديد: نسأل الله أن يعم الخير والسلام شعوب المنطقة كافة في ظل ما تشهده من تحديات ومتغيرات

الشيخ جمال الضاري مهنئاً بالعام الهجري الجديد: نسأل الله أن يعم الخير والسلام شعوب المنطقة كافة في ظل ما تشهده من تحديات ومتغيرات

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى أبناء شعبنا العراقي، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، سائلين المولى عز وجل أن يجعله عاماً حافلاً بالأمن والاستقرار والازدهار للعراق وشعبه الكريم، وأن يعم الخير والسلام شعوب المنطقة كافة في ظل ما تشهده من تحديات ومتغيرات.
كل عام وأنتم بخير، وعام هجري مبارك

الشيخ جمال الضاري يُشيد بمبادرة السيد مقتدى الصدر لتفكيك الفصائل المسلحة وترسيخ هيبة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية الدستورية

الشيخ جمال الضاري يُشيد بمبادرة السيد مقتدى الصدر لتفكيك الفصائل المسلحة وترسيخ هيبة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية الدستورية

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: الدعوة التي أطلقها السيد مقتدى الصدر تمثل موقفاً وطنياً مسؤولاً وخطوة شجاعة تؤكد أهمية ترسيخ هيبة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية الدستورية، كما أن التأكيد على ابتعاد التشكيلات المسلحة عن الأطر الحزبية والطائفية، والاندماج الكامل بمؤسسات الدولة، يعد دعماً لمسار بناء دولة قوية قائمة على سيادة القانون ووحدة القرار الأمني، وتستحق هذه المبادرة الوطنية الإشادة والتأييد لما تحمله من رسائل تهدئة وتغليب للمصلحة العليا للعراق، بما يعزز الاستقرار ويحفظ سيادة الدولة ومؤسساتها الشرعية.

الضاري: الحكومة العراقية الجديدة أمام اختبار حقيقي في فرض هيبة الدولة وحماية السيادة الوطنية ومنع تحويل العراق إلى منصة لتهديد أمن المنطقة واستقرارها

الضاري: الحكومة العراقية الجديدة أمام اختبار حقيقي في فرض هيبة الدولة وحماية السيادة الوطنية ومنع تحويل العراق إلى منصة لتهديد أمن المنطقة واستقرارها

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: إن الهجمات الإرهابية التي تستهدف المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لم تعد مجرد حوادث أمنية متفرقة، بل أصبحت نمطاً خطيراً يهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، واستهداف أمن الطاقة والممرات الحيوية والمنشآت المدنية والاستراتيجية، وتزداد خطورة هذه الاعتداءات عندما تتزامن مع موسم الحج، في محاولة مكشوفة للمساس بأمن المملكة وتهديد سلامة ملايين الحجاج والزوار، واستهداف قدسية هذه الشعيرة الإسلامية ورسالتها الإنسانية الجامعة.
كما أن استخدام الأراضي العراقية لإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ لا يمثل فقط اعتداءً على سيادة الدول وأمن شعوبها، بل يكشف حجم التحدي الذي تفرضه الجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة، ويضع الحكومة العراقية الجديدة أمام اختبار حقيقي في فرض هيبة الدولة، وحماية السيادة الوطنية، ومنع تحويل العراق إلى منصة لتهديد أمن المنطقة واستقرارها.

الضاري يستنكر الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة، ويؤكد أن التجاوزات الإيرانية تستوجب موقفاً عربياً حازماً، ولا مكان لفرض الأمر الواقع بالقوة في المنطقة.

الضاري يستنكر الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة، ويؤكد أن التجاوزات الإيرانية تستوجب موقفاً عربياً حازماً، ولا مكان لفرض الأمر الواقع بالقوة في المنطقة.

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ندين ونستنكر بأشد العبارات الاعتداءات والتجاوزات الإيرانية التي استهدفت أشقاءنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونعدها انتهاكاً خطيراً لسيادة الدول، وخروجاً واضحاً على مبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار.
إن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية الإماراتية يمثل تصعيداً مرفوضاً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويكشف عن نهج إيراني قائم على التوتر وإدارة الأزمات بدلاً من الحوار واحترام سيادة الدول، كما أن توسيع دائرة التصعيد ومحاولة جر المنطقة نحو الصراع والدمار يمثل تصرفاً غير مسؤول يقوض فرص الاستقرار والسلام.
وأمام هذه الممارسات العدائية، فإن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف واضح وحازم يضع حداً لهذه التجاوزات، كما نحث الدول العربية على اتخاذ مواقف حاسمة تؤكد أن أمنها وسيادتها واستقرارها وحدةٌ لا تتجزأ، وأنها ليست مجالاً للابتزاز السياسي أو فرض الأمر الواقع بالقوة.

الضاري: حماية حقوق العاملين وتمكينهم ودعم فرص العمل مسؤولية وطنية تعزز الاستقرار وتصون كرامة الإنسان

الضاري: حماية حقوق العاملين وتمكينهم ودعم فرص العمل مسؤولية وطنية تعزز الاستقرار وتصون كرامة الإنسان

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في عيد العمال، نُحيي بكل تقدير العامل العراقي الذي أسهم بإخلاصه وجهده في بناء الوطن وترسيخ مسيرة تقدمه.
إن حماية حقوق العاملين، وتحسين ظروفهم المعيشية والمهنية، وتمكينهم، إلى جانب دعم السياسات الهادفة إلى الحد من البطالة وتوفير فرص العمل، تمثل مسؤولية وطنية تعزز الاستقرار وتصون كرامة الإنسان وقيمة العمل.

الضاري: نؤكد أهمية تكثيف الجهود الوطنية لإعادة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم بكرامة وأمان والعمل الجاد على إنصاف عوائل الضحايا.

الضاري: نؤكد أهمية تكثيف الجهود الوطنية لإعادة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم بكرامة وأمان والعمل الجاد على إنصاف عوائل الضحايا.

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: بمناسبة حلول رأس السنة الإيزيدية، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الديانة الإيزيدية في العراق والعالم، ونجدد دعوتنا إلى تعزيز روح التآخي والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد، وترسيخ مبادئ العدالة والمواطنة التي تحفظ كرامة الجميع دون استثناء.
كما نؤكد، أهمية تكثيف الجهود الوطنية لإعادة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم بكرامة وأمان، والعمل الجاد على إنصاف عوائل الضحايا، وتقديم الدعم اللازم لهم، وحسم ملف المختطفات الإيزيديات بما يضمن حقوقهن ويعيد لهن الاعتبار والكرامة.