الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في الذكرى السابعة لثورة تشرين، نستحضر بإجلال تضحيات شهدائها الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن حرية العراق وكرامة شعبه، ونؤكد أن إنصاف عوائلهم وضمان حقوق الجرحى والمصابين، والكشف عن مصير المغيبين، ومحاسبة المتورطين في قتل المتظاهرين وقمع الاحتجاجات، واجبات وطنية لا تقبل التسويف أو المساومة، ولا يجوز أن تبقى رهينة الصمت والإفلات من العقاب.
لقد كانت وستبقى تشرين صرخة شعبية بوجه الفساد والخلل البنيوي في العملية السياسية، ومطالبة بإصلاح جذري ينهي المحاصصة، ويرسخ سلطة القانون، ويحصر السلاح بيد الدولة، ويضمن تكافؤ فرص العمل بعيداً عن المحسوبية، ويحفظ سيادة العراق من التدخلات الخارجية.
نؤكد موقفنا الثابت في دعم حق العراقيين في التظاهر السلمي والمطالبة بالتغيير، فلا إصلاح حقيقي دون مساءلة، ولا استقرار دون إنصاف، ولا شرعية تُكتسب بالشعارات ما لم تُترجم إرادة الشعب إلى أفعال ونتائج ملموسة.