الضاري والبارزاني يؤكدان أهمية تعزيز الحوار والتنسيق بين الأطراف السياسية، ومعالجة القضايا العالقة وفق الأطر الدستورية

الضاري والبارزاني يؤكدان أهمية تعزيز الحوار والتنسيق بين الأطراف السياسية، ومعالجة القضايا العالقة وفق الأطر الدستورية

التقى الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، الشيخ جمال الضاري، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، السيد مسعود بارزاني، في مصيف صلاح الدين، وجرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات السياسية والأمنية في العراق، وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المصالح الوطنية العراقية.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز الحوار والتنسيق بين الأطراف السياسية، ومعالجة القضايا العالقة وفق الأطر الدستورية، وتغليب المصالح العليا للشعب العراقي، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وصون سيادة البلاد وتجنيبها تداعيات الصراعات الإقليمية والدولية.

الضاري في الذكرى السابعة لثورة تشرين: نؤكد موقفنا الثابت في دعم حق العراقيين في التظاهر السلمي والمطالبة بالتغيير، فلا إصلاح دون مساءلة، ولا استقرار دون إنصاف، ولا شرعية تُكتسب بالشعارات ما لم تُترجم إرادة الشعب إلى أفعال ونتائج ملموسة

الضاري في الذكرى السابعة لثورة تشرين: نؤكد موقفنا الثابت في دعم حق العراقيين في التظاهر السلمي والمطالبة بالتغيير، فلا إصلاح دون مساءلة، ولا استقرار دون إنصاف، ولا شرعية تُكتسب بالشعارات ما لم تُترجم إرادة الشعب إلى أفعال ونتائج ملموسة

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في الذكرى السابعة لثورة تشرين، نستحضر بإجلال تضحيات شهدائها الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن حرية العراق وكرامة شعبه، ونؤكد أن إنصاف عوائلهم وضمان حقوق الجرحى والمصابين، والكشف عن مصير المغيبين، ومحاسبة المتورطين في قتل المتظاهرين وقمع الاحتجاجات، واجبات وطنية لا تقبل التسويف أو المساومة، ولا يجوز أن تبقى رهينة الصمت والإفلات من العقاب.
لقد كانت وستبقى تشرين صرخة شعبية بوجه الفساد والخلل البنيوي في العملية السياسية، ومطالبة بإصلاح جذري ينهي المحاصصة، ويرسخ سلطة القانون، ويحصر السلاح بيد الدولة، ويضمن تكافؤ فرص العمل بعيداً عن المحسوبية، ويحفظ سيادة العراق من التدخلات الخارجية.
نؤكد موقفنا الثابت في دعم حق العراقيين في التظاهر السلمي والمطالبة بالتغيير، فلا إصلاح حقيقي دون مساءلة، ولا استقرار دون إنصاف، ولا شرعية تُكتسب بالشعارات ما لم تُترجم إرادة الشعب إلى أفعال ونتائج ملموسة.

الضاري مُعلقا على الهجوم الإرهابي في الكرك: هذه الجريمة تعيد التأكيد على خطورة التنظيمات الإرهابية والجهات الخارجية التي تدعمها وتوظفها لخدمة أجنداتها وزعزعة أمن المنطقة

الضاري مُعلقا على الهجوم الإرهابي في الكرك: هذه الجريمة تعيد التأكيد على خطورة التنظيمات الإرهابية والجهات الخارجية التي تدعمها وتوظفها لخدمة أجنداتها وزعزعة أمن المنطقة

‏الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ندين بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف جنازة داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ونعرب عن تضامننا الكامل مع الأردن، قيادةً وشعباً، وخالص تعازينا ومواساتنا لذوي الضحايا، مؤكدين وقوفنا إلى جانب الشعب الأردني في مواجهة الإرهاب والتطرف وكل ما يهدد أمنه واستقراره.
‏إن هذه الجريمة تعيد التأكيد على خطورة التنظيمات الإرهابية والجهات الخارجية التي تدعمها وتوظفها لخدمة أجنداتها وزعزعة أمن المنطقة، إلا أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من وحدة الشعب الأردني وتماسكه، ولن تكسر إرادة الشعوب في حماية أوطانها وصون سيادتها.
‏رحم الله الضحايا، ومن على المصابين بالشفاء العاجل، وحفظ الأردن الشقيق والعراق وسائر أوطاننا من شرور الإرهاب والعنف، وأدام على شعوبنا الأمن والسلام والاستقرار.

الضاري يستنكر الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة، ويؤكد أن التجاوزات الإيرانية تستوجب موقفاً عربياً حازماً، ولا مكان لفرض الأمر الواقع بالقوة في المنطقة.

الضاري يستنكر الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة، ويؤكد أن التجاوزات الإيرانية تستوجب موقفاً عربياً حازماً، ولا مكان لفرض الأمر الواقع بالقوة في المنطقة.

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ندين ونستنكر بأشد العبارات الاعتداءات والتجاوزات الإيرانية التي استهدفت أشقاءنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونعدها انتهاكاً خطيراً لسيادة الدول، وخروجاً واضحاً على مبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار.
إن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية الإماراتية يمثل تصعيداً مرفوضاً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويكشف عن نهج إيراني قائم على التوتر وإدارة الأزمات بدلاً من الحوار واحترام سيادة الدول، كما أن توسيع دائرة التصعيد ومحاولة جر المنطقة نحو الصراع والدمار يمثل تصرفاً غير مسؤول يقوض فرص الاستقرار والسلام.
وأمام هذه الممارسات العدائية، فإن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف واضح وحازم يضع حداً لهذه التجاوزات، كما نحث الدول العربية على اتخاذ مواقف حاسمة تؤكد أن أمنها وسيادتها واستقرارها وحدةٌ لا تتجزأ، وأنها ليست مجالاً للابتزاز السياسي أو فرض الأمر الواقع بالقوة.

الضاري: نؤكد أهمية تكثيف الجهود الوطنية لإعادة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم بكرامة وأمان والعمل الجاد على إنصاف عوائل الضحايا.

الضاري: نؤكد أهمية تكثيف الجهود الوطنية لإعادة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم بكرامة وأمان والعمل الجاد على إنصاف عوائل الضحايا.

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: بمناسبة حلول رأس السنة الإيزيدية، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الديانة الإيزيدية في العراق والعالم، ونجدد دعوتنا إلى تعزيز روح التآخي والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد، وترسيخ مبادئ العدالة والمواطنة التي تحفظ كرامة الجميع دون استثناء.
كما نؤكد، أهمية تكثيف الجهود الوطنية لإعادة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم بكرامة وأمان، والعمل الجاد على إنصاف عوائل الضحايا، وتقديم الدعم اللازم لهم، وحسم ملف المختطفات الإيزيديات بما يضمن حقوقهن ويعيد لهن الاعتبار والكرامة.

الضاري: احترام إرادة الشعوب والإنصات لمطالبها المشروعة ودعم مسارات الحوار والإصلاح ليست خيارات ظرفية بل مسؤولية أخلاقية وسياسية مشتركة

الضاري: احترام إرادة الشعوب والإنصات لمطالبها المشروعة ودعم مسارات الحوار والإصلاح ليست خيارات ظرفية بل مسؤولية أخلاقية وسياسية مشتركة

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ #جمال_الضاري: تشهد منطقتنا تحولات مفصلية، أبرزها في الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها #إيران بشكل غير مسبوق منذ سقوط الشاه.
إن هذه التطورات تؤكد أن الشعوب تبقى المصدر الأساس للشرعية، وأن حقها في التعبير السلمي، واستحصال حقوقها ضمن الأطر القانونية، يشكل ركيزة لا غنى عنها لتحقيق الاستقرار، وبناء دول تحترم إرادة مواطنيها وتسهم في تعزيز الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وإننا في المشروع الوطني العراقي نؤكد أن احترام إرادة الشعوب، والإنصات لمطالبها المشروعة، ودعم مسارات الحوار والإصلاح، ليست خيارات ظرفية، بل مسؤولية أخلاقية وسياسية مشتركة، تشكل الأساس الحقيقي لاستقرار الدول، وصون كرامة الإنسان، وبناء مستقبل أكثر أمناً وعدالة وسلاماً للمنطقة والعالم.

المشروع_الوطني_العراقي

المشروع الوطني العراقي ينعى استشهاد عضو مجلس محافظة بغداد صفاء المشهداني، ويطالب بمحاسبة أصحاب الخطابات الطائفية قضائياً ونبذهم سياسياً واجتماعياً

المشروع الوطني العراقي ينعى استشهاد عضو مجلس محافظة بغداد صفاء المشهداني، ويطالب بمحاسبة أصحاب الخطابات الطائفية قضائياً ونبذهم سياسياً واجتماعياً

تصريح صحفي

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ الجريمة النكراء التي استهدفت عضو مجلس محافظة بغداد والمرشح للانتخابات البرلمانية الشهيد المغدور صفاء حسين المشهداني، الذي ارتقى إثر انفجار عبوة ناسفة في قضاء الطارمية شمال بغداد.

إن هذه الجريمة الغادرة تمثل اعتداءً صارخاً على أمن المواطنين واستقرار العراق، ومحاولة آثمة لإرهاب إرادة الشعب، وهي مؤشر خطير على محاولات زعزعة الاستقرار وإشعال الفوضى.

إننا في المشروع الوطني العراقي، إذ ندعو الجهات الأمنية والقضائية إلى فتح تحقيق موسع وشفاف يكشف ملابسات هذه الجريمة البشعة ويؤدي إلى محاسبة المجرمين ومن يقف خلفهم والمحرضين على العنف، نشدد على ضرورة التعامل بحزم مع أولئك الذين ظهروا في مقاطع مصورة أو عبر منشورات بأسمائهم وعناوينهم الواضحة والصريحة وهم يروجون لخطابات طائفية، كونهم جزءًا من منظومة التحريض التي تمهد لمثل هذه الجرائم.

ونحذر من الانجرار إلى صراعات سياسية عنيفة أو السماح بعودة الخطابات الطائفية التي لا تخدم سوى أعداء العراق، كما نطالب بمحاسبة أصحاب هذه الخطابات قضائياً ونبذهم سياسياً واجتماعياً، ونؤكد أن التماسك المجتمعي ووحدة الصف الوطني وصيانة السلم الأهلي تمثل السد المنيع بوجه الإرهاب وأدواته.

رحم الله الشهيد، وألهم ذويه الصبر والسلوان، وحمى الله العراق وأهله من كل سوء.

المكتب الإعلامي
المشروع الوطني العراقي

الشيخ جمال الضاري يؤكد أهمية إعادة إعمار سنجار وعودة أهلها بكرامة وأمان في ظل هيبة الدولة وسلطة القانون

الشيخ جمال الضاري يؤكد أهمية إعادة إعمار سنجار وعودة أهلها بكرامة وأمان في ظل هيبة الدولة وسلطة القانون

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: بمناسبة عيد الجماعية (جما) نتقدم بأصدق التهاني إلى إخوتنا الإيزيديين، راجين لهم عيداً مباركاً تغمره الطمأنينة والسلام.
إنها محطة نؤكد فيها على مكانتهم الأصيلة وحقوقهم المشروعة، وعلى أهمية إعادة إعمار سنجار وعودة أهلها بكرامة وأمان، في ظل هيبة الدولة وسلطة القانون، بعيداً عن هيمنة الميليشيات وأي استغلال سياسي لمعاناتهم.
كل عام وأنتم بخير، وعراقنا أكثر قوة وجمالًا بتآخي مكوناته ووحدة أبنائه.

الضاري مستذكراً ثورة تشرين: ستبقى شعلة أمل في قلوب العراقيين، والوطن سيعلو ولن يُعلى عليه

الضاري مستذكراً ثورة تشرين: ستبقى شعلة أمل في قلوب العراقيين، والوطن سيعلو ولن يُعلى عليه

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: نستذكر في هذه الأيام، مع أبناء شعبنا العراقي الكريم، ذكرى ‫ثورة تشرين‬ الخالدة، التي هزت ضمير الوطن وأثبتت أن صوت الناس أقوى من رصاص القمع، وأعلى من كل جدران الصمت.
لقد خرج شباب العراق، نساءً ورجالاً، مطالبين بوطنٍ يعيشون فيه بحرية وعدالة وكرامة، وقدموا أرواحهم الطاهرة قرباناً من أجل مستقبل أفضل لجميع العراقيين، وإن ساحات الاحتجاج التي امتلأت في بغداد وباقي المحافظات بنداءات الوحدة الوطنية، وما سال فيها من دماء زكية، لتظل شاهدةً على أن العراق لا يموت مهما تكاثرت الجراح.
إننا في المشروع الوطني العراقي نؤكد أن ثورة تشرين ستبقى شعلة أمل في قلوب العراقيين، وأن صرخات الشباب بشعار ‫نريد وطن‬ لن تُمحى من الذاكرة، وأن الوطن سيعلو ولن يُعلى عليه.
المجد والخلود والرحمة لشهداء ثورة تشرين الأبرار، والنصر للعراق وشعبه الحر الأبي.

المشروع الوطني العراقي يُدين الاعتداء الغاشم الذي تعرضت له العاصمة القطرية الدوحة ويدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل وإنهاء الحرب في غزة

المشروع الوطني العراقي يُدين الاعتداء الغاشم الذي تعرضت له العاصمة القطرية الدوحة ويدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل وإنهاء الحرب في غزة

يعرب المشروع الوطني العراقي عن استنكاره الشديد للاعتداء الذي تعرضت له دولة قطر الشقيقة، مما يشكل خرقاً خطيراً للقوانين الدولية وتجاوزاً لكل الأعراف والمواثيق الإنسانية.

إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من قصف متواصل وحصار ومعاناة إنسانية متفاقمة، يبعث على القلق العميق ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية، فالصمت تجاه هذه المآسي لا يخدم الاستقرار والسلام، بل يفاقم الأوضاع ويطيل أمد الصراع.

وإذ يؤكد المشروع الوطني العراقي تضامنه مع دولة قطر الشقيقة ومع الشعب الفلسطيني الصامد، فإنه يدعو الدول العربية والإسلامية، إلى جانب المجتمع الدولي وأحرار العالم، إلى التحرك الجاد والعاجل من أجل وقف الحرب على غزة، وتهيئة الأجواء لحل عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.