الضاري يهنئ الإيزيديين بعيد الصوم ويؤكد أولوية إنهاء ملف النازحين وبسط سلطة القانون وهيبة الدولة في قضاء سنجار

الضاري يهنئ الإيزيديين بعيد الصوم ويؤكد أولوية إنهاء ملف النازحين وبسط سلطة القانون وهيبة الدولة في قضاء سنجار

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى أبناء الديانة الإيزيدية الكرام بمناسبة عيد الصوم، متمنين أن تحمل هذه المناسبة المزيد من الطمأنينة والاستقرار لهم ولجميع أبناء شعبنا العزيز.
وإذ نؤكد أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد المواقف والجهود الوطنية، فإننا نشدد على أولوية إنهاء ملف النازحين، وبسط سلطة القانون وهيبة الدولة في قضاء سنجار، بما يضمن استقرار الأوضاع الأمنية، ويحفظ التعايش السلمي، ويصون حقوق جميع المكونات ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الرسمية.

الضاري يشارك في حفل استذكار يوم النصر على عصابات داعش الإرهابية في ذكراه الثامنة

الضاري يشارك في حفل استذكار يوم النصر على عصابات داعش الإرهابية في ذكراه الثامنة

شارك الأمين العام للمشروع الوطني العراقي، الشيخ جمال الضاري، في حفل استذكار يوم النصر على عصابات داعش الإرهابية في ذكراه الثامنة، والذي أُقيم برعاية رئيس مجلس الوزراء الأسبق الدكتور حيدر العبادي.

‏الضاري يُبارك لبرهم صالح ثقة المجتمع الدولي لاختياره مفوضاً سامياً لشؤون اللاجئين حول العالم

‏الضاري يُبارك لبرهم صالح ثقة المجتمع الدولي لاختياره مفوضاً سامياً لشؤون اللاجئين حول العالم

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: نبارك لفخامة الرئيس الأخ الدكتور برهم صالح ثقةَ المجتمع الدولي لاختياره مفوضاً سامياً لشؤون اللاجئين حول العالم، متمنين له دوامَ التوفيق والنجاح في أداء هذه المسؤولية الإنسانية الرفيعة.

بيان بمناسبة الذكرى الثامنة لإعلان النصر على الإرهاب وتنظيم داعش الإرهابي

بيان بمناسبة الذكرى الثامنة لإعلان النصر على الإرهاب وتنظيم داعش الإرهابي

بمناسبة مرور ثمانية أعوام على إعلان النصر على الإرهاب وتنظيم داعش الإجرامي، نتوجه بأسمى التهاني وأصدق مشاعر الفخر والاعتزاز إلى شعبنا العراقي الكريم وإلى قواتنا الأمنية الباسلة بكل تشكيلاتها، تلك القوات التي قدّمت أروع صور الفداء والصمود وكتبت بدماء أبنائها أسمى ملاحم الشجاعة دفاعاً عن الأرض والكرامة والسيادة الوطنية.

وتُعد هذه الذكرى الخالدة محطةً للتذكير بقيمة الوحدة الوطنية وقدسية التلاحم بين أبناء الشعب، وأهمية التماسك المجتمعي في مواجهة التحديات والأخطار. فمن خلال وحدة العراقيين جميعاً وتكاتف مكوّناتهم، تحقق النصر، وانكسرت كل محاولات زرع الانقسام وإحياء الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي. وانطلاقاً من هذه الحقائق، نؤكد ضرورة الابتعاد عن الخطابات المثيرة للفتنة والكراهية، والتمسك بلغة الحوار والتعايش وتعزيز السلم الأهلي بما يصون استقرار بلدنا ويحمي مستقبل أبنائه.

كما نؤمن أن تثبيت النصر يتطلب جهداً مستمراً لاستكمال النصر المجتمعي والسياسي، وذلك عبر معالجة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى سقوط المدن وانهيارها، والعمل على محاسبة كل من تسبب أو قصّر دون استثناء، تحقيقاً للعدالة وإنصافاً لتضحيات الشهداء وما قدمته العائلات التي دفعت أغلى ما تملك فداءً للوطن. ونشدد كذلك على أهمية إتمام ملف تعويض المتضررين وضمان عودة جميع النازحين والمهجّرين إلى مناطقهم، وتوفير بيئة آمنة وكريمة تكفل لهم حقهم في الحياة والاستقرار وبناء مستقبل يليق بهم.

ختاماً، نرفع تحية إجلال وإكبار لشهدائنا الأبرار، وندعو بالشفاء العاجل لجرحانا الأبطال، وحفظ الله العراق وأهله من كل مكروه.

الشيخ جمال الضاري: اعتراف الولايات المتحدة بفشل سياساتها، لا يعفيها من مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه العراق

الشيخ جمال الضاري: اعتراف الولايات المتحدة بفشل سياساتها، لا يعفيها من مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه العراق

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: إن التصريحات الجريئة للموفد الرئاسي الأميركي توم باراك تمثل اعترافاً بحجم المأساة التي أنتجتها السياسات الأميركية منذ غزو العراق عام 2003، إذ كانت الفوضى، وانهيار مؤسسات الدولة، وتصاعد الطائفية والإرهاب نتائج مباشرة لخيارات الاحتلال التي حولت بلدنا إلى ساحة مفتوحة للصراعات، وسمحت بتمدد النفوذ الإيراني بفعل الفراغين السياسي والأمني اللذين خلفتهما واشنطن.

إن اعتراف الولايات المتحدة اليوم بفشل تلك السياسات لا يعفيها من مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية تجاه العراق، بما في ذلك تعويض الشعب عن الخسائر الكبيرة، ودعم استعادة سيادة الدولة، وبناء مؤسسات قوية قادرة على حماية الاستقرار ومنع أي تدخل خارجي، وعلى واشنطن أن تتحمل تبعات ما صنعت، وأن تلتزم بالمساهمة في إعادة العراق إلى وضعه الطبيعي دولةً مستقلةً وفاعلة.

نقول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، لقد أثبت العراقيون قدرتهم على الصمود، لكنهم يستحقون بيئة مستقرة بعيداً عن الضغوط التي تراكمت منذ عام 2003، وإن تحقيق استقرار العراق ومنع أي نفوذ خارجي، بما في ذلك النفوذ الإيراني، يبدأ باعترافٍ أميركي كامل بالمسؤولية، وبالعمل الجاد على تصحيح المسار الخاطئ الذي رسمته وتبنته الولايات المتحدة في العراق عبر احتلاله، كما يقتضي إرساء نظام سياسي وطني يُنهي المحاصصة الطائفية والعرقية، ويؤسس لعراقٍ حر ومستقر مستقل القرار، يؤمن بالتعايش بين جميع مكوناته، ويتعاون مع شركائه في المنطقة والعالم لتحقيق الازدهار والسلام المستدام.

الضاري: ما نراه من تدهور بيئي خطير هو نتيجة طبيعية لعقود من الإهمال وسوء الإدارة وغياب التخطيط

الضاري: ما نراه من تدهور بيئي خطير هو نتيجة طبيعية لعقود من الإهمال وسوء الإدارة وغياب التخطيط

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: يتصدر العراق منذ سنوات قوائم الدول في مؤشرات الفساد العالمية، وما نراه اليوم من تدهورٍ بيئي خطير هو نتيجة طبيعية لعقودٍ من الإهمال وسوء الإدارة وغياب التخطيط، إضافة إلى التجاوز المستمر على القوانين وهدر الثروات.
ولا تُعد المعامل غير النظامية أو إزالة المساحات الخضراء لصالح مشاريع استثمارية مشبوهة سوى أمثلة بسيطة على الانحطاط العام الذي يهدد مستقبل البلاد وسلامة سكانها.

المشروع الوطني العراقي يُدين إساءة رئيس البرلمان محمود المشهداني للمواطنين العراقيين

المشروع الوطني العراقي يُدين إساءة رئيس البرلمان محمود المشهداني للمواطنين العراقيين

نُدين بشدة التصريح المهين الصادر عن رئيس مجلس النواب ومرشح تحالف السيادة – تشريع، محمود المشهداني، الذي قال: “لا تظلون تعوون واشتركوا بالانتخابات لاستحصال الحقوق”، إذ إن هذا “الخطاب الهابط” لا يليق بشخصية سياسية تولت رئاسة البرلمان مرتين، وكانت جزءاً من العملية السياسية منذ عام 2003، ولا يجوز أن يصدر ممن يُفترض أنه يمثل أهل السُنة بشكل خاص والعراقيين بشكل عام، الذين دفعوا أثماناً باهظة من الدماء والتهميش والتهجير دفاعاً عن حقوقهم وكرامتهم.

ونسأل المشهداني: إذا كنتَ في السلطة منذ عقدين ولم تستطع تحقيق الحقوق، فبأي منطق تطلب من الناس تجديد الثقة بك ؟ لقد كان الأجدر بك أن تعتذر وتُقيم إخفاقاتك السابقة بدلاً من الإساءة للناخبين، وأنتَ الذي وصفت نفسك سابقاً عند استلام الحكم بأنك “مقاول تفليش وجئت حتى تنتقم ولا تبني الدولة”، وأنتَ نفسك الذي أعلنت في الإعلام أنك “تتستر” على ملف فساد كبير وخطير، في حال كُشف النقاب عنه ينهار النظام السياسي !

إن التصريح الذي أدلى به رئيس مجلس النواب العراقي، لا يمس كرامة العراقيين فحسب، بل يعكس استخفافاً خطيراً بحقوقهم الدستورية، وإن محاولات تبريره من قبل البعض بتقدم السن لا تُعفيه من المسؤولية، فالإساءة لم تكن زلة لسان، بل تعبيراً عن نظرة متعالية لا مبرر لها، كما أنه يمثل إهانة صريحة لأخلاقيات العمل السياسي، ويستوجب موقفاً واضحاً من تحالفه ومن جميع القوى السياسية، احتراماً لكرامة وإرادة الناخبين الذين أُهينوا علناً على لسان من يدعي تمثيلهم، وفشل مراراً في استحصال حقوقهم، وكان طوال عشرين سنة مجرد ذراع منسوبة للسُنة لكنها تعمل لصالح أطراف أخرى داخلية وخارجية.

المشروع الوطني العراقي ينعى استشهاد عضو مجلس محافظة بغداد صفاء المشهداني، ويطالب بمحاسبة أصحاب الخطابات الطائفية قضائياً ونبذهم سياسياً واجتماعياً

المشروع الوطني العراقي ينعى استشهاد عضو مجلس محافظة بغداد صفاء المشهداني، ويطالب بمحاسبة أصحاب الخطابات الطائفية قضائياً ونبذهم سياسياً واجتماعياً

تصريح صحفي

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ الجريمة النكراء التي استهدفت عضو مجلس محافظة بغداد والمرشح للانتخابات البرلمانية الشهيد المغدور صفاء حسين المشهداني، الذي ارتقى إثر انفجار عبوة ناسفة في قضاء الطارمية شمال بغداد.

إن هذه الجريمة الغادرة تمثل اعتداءً صارخاً على أمن المواطنين واستقرار العراق، ومحاولة آثمة لإرهاب إرادة الشعب، وهي مؤشر خطير على محاولات زعزعة الاستقرار وإشعال الفوضى.

إننا في المشروع الوطني العراقي، إذ ندعو الجهات الأمنية والقضائية إلى فتح تحقيق موسع وشفاف يكشف ملابسات هذه الجريمة البشعة ويؤدي إلى محاسبة المجرمين ومن يقف خلفهم والمحرضين على العنف، نشدد على ضرورة التعامل بحزم مع أولئك الذين ظهروا في مقاطع مصورة أو عبر منشورات بأسمائهم وعناوينهم الواضحة والصريحة وهم يروجون لخطابات طائفية، كونهم جزءًا من منظومة التحريض التي تمهد لمثل هذه الجرائم.

ونحذر من الانجرار إلى صراعات سياسية عنيفة أو السماح بعودة الخطابات الطائفية التي لا تخدم سوى أعداء العراق، كما نطالب بمحاسبة أصحاب هذه الخطابات قضائياً ونبذهم سياسياً واجتماعياً، ونؤكد أن التماسك المجتمعي ووحدة الصف الوطني وصيانة السلم الأهلي تمثل السد المنيع بوجه الإرهاب وأدواته.

رحم الله الشهيد، وألهم ذويه الصبر والسلوان، وحمى الله العراق وأهله من كل سوء.

المكتب الإعلامي
المشروع الوطني العراقي

الشيخ جمال الضاري يؤكد أهمية إعادة إعمار سنجار وعودة أهلها بكرامة وأمان في ظل هيبة الدولة وسلطة القانون

الشيخ جمال الضاري يؤكد أهمية إعادة إعمار سنجار وعودة أهلها بكرامة وأمان في ظل هيبة الدولة وسلطة القانون

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: بمناسبة عيد الجماعية (جما) نتقدم بأصدق التهاني إلى إخوتنا الإيزيديين، راجين لهم عيداً مباركاً تغمره الطمأنينة والسلام.
إنها محطة نؤكد فيها على مكانتهم الأصيلة وحقوقهم المشروعة، وعلى أهمية إعادة إعمار سنجار وعودة أهلها بكرامة وأمان، في ظل هيبة الدولة وسلطة القانون، بعيداً عن هيمنة الميليشيات وأي استغلال سياسي لمعاناتهم.
كل عام وأنتم بخير، وعراقنا أكثر قوة وجمالًا بتآخي مكوناته ووحدة أبنائه.

الضاري مهنئاً باليوم الوطني: العراق بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يؤسس لمرحلة وطنية راسخة، تقوم على المواطنة والعدالة

الضاري مهنئاً باليوم الوطني: العراق بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يؤسس لمرحلة وطنية راسخة، تقوم على المواطنة والعدالة

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في الثالث من تشرين الأول 1932، سطر العراق واحدة من أنصع صفحات تاريخه، حين خرج من نير الانتداب البريطاني وانضم إلى عصبة الأمم كأول دولة عربية مستقلة ذات سيادة، وأعلن فيه العراقيون إرادتهم الحرة وعزمهم على بناء دولتهم.
واليوم، وبعد نحو قرن من التجارب والتحولات، يبقى العراق بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد يؤسس لمرحلة وطنية راسخة، تقوم على المواطنة والعدالة، وتتحرر من تأثيرات الاحتلال والصراعات، ليكتمل معنى الاستقلال، ويُصان مستقبل العراق الحر، المستقر، الموحد، تمهيداً لبناء دولة مدنية قوية، تستوعب جميع أبنائها، يكون فيها القرار الوطني سيد الموقف، وتُقدم فيها مصلحة الوطن والشعب على كل اعتبار.