🔴 نرفض استخدام معاناة المواطنين في إقليم كوردستان، وقوتهم، ورواتبهم في معركة سياسية يدفع ثمنها جزء مهم من شعبنا في الإقليم.
🔴 العراقي أينما كان له حق المواطنة وحقوق كاملة، سواء في أربيل أو البصرة أو النجف أو أي مكان آخر، ولا يمكن أن تُستخدم قوت المواطنين ورواتبهم كورقة سياسية للضغط على أربيل وكوردستان في هذا الملف.
🔴 يجب أن تكون هناك مراجعة حقيقية للعملية السياسية والشراكة الحالية، وأن نتخلص من هذه المشاكل المتجددة التي تدور في دوائر مغلقة بين أربيل وبغداد.
🔴 نحن بحاجة إلى نظام سياسي رصين يتجاوز هذه الأزمات، والعراقيون قادرون على صنع نظام وطني، تكون فيه كوردستان محمية بالفيدرالية التي اختاروها منذ عام 2003، ضمن عراق موحد ولكن فيدرالي، يحترم خصوصيتهم.
🔴 العملية السياسية الحالية لم تُبنَ بشكل صحيح، إذ بحث الجميع عن مكاسب سريعة، لكن هذه المكاسب تحولت سريعاً إلى مشاكل مزمنة مستعصية الحل.
🔴 من يضع سياسات بغداد، سواء في محيطها أو في علاقتها بدول المنطقة والعالم، يبنيها على مصالح ضيقة فئوية وطائفية، دون نظرة شمولية لمصالح العراق.
🔴 ينبغي أن يكون هناك توازن في إدارة البلد وحفظ حقوق العراقيين في كل مكان، فبغداد لا يمكنها الاستغناء عن إقليم كوردستان، لأنه جزء مهم من العراق وعنصر مؤثر في المجتمع الدولي، كما يجب إصلاح العلاقة بين بغداد وأربيل بشكل دائم، بعيداً عن المساومات والابتزاز.
🔴 منذ البداية، كان لنا في المشروع الوطني العراقي ملاحظات على العملية السياسية وتأسيسها على أسس طائفية، وكنا ندرك أنها ستفقد صلاحيتها لأنها لا تقوم على أساس المواطنة، فالبلدان تُبنى على رؤى وطنية، لا على رؤى ضيقة.
🔴 عندما ينقسم البرلمان على أسس طائفية، حيث يدافع الكوردي عن مصالح كوردستان، والسنّي عن محافظاته، والشيعي يرى نفسه مهيمنًا بحكم الأغلبيّة، يصبح البرلمان برلمان طوائف، وهذا الانقسام جعل كل طرف يبحث عن مصلحته، ولم نجد خلال عشرين عاماً من يحمل همّ العراق بشكل كامل.
🔴 البرلمان معطل، وتُعرض قوانين تخدم جهات معينة، لكنه لا يستطيع الاجتماع لإقرارها خوفاً من ردود فعل في مناطق أخرى، ونرى أن العملية السياسية يجب إصلاحها جذرياً، وهذا موقفنا بعد تجربة الانتخابات.
🔴 أؤيد قرار السيد مقتدى الصدر بمقاطعة الانتخابات، وأتضامن معه لأنه جاء نتيجة تجربة عملية، فالانتخابات اليوم هي “لمن يملك المال والسلاح”.
🔴 لا يوجد قانون يحاسب التحالفات السياسية التي تنفق أكثر من 100 مليار دينار على الحملات الانتخابية، ولا جهة قضائية تسأل عن مصدر هذه الأموال.
🔴 العملية الانتخابية تخدم جهتين فقط “أصحاب المال الفاسد، والأحزاب ذات التشكيلات المسلحة أو الميليشيات التي أسست أحزاباً” والشعب العراقي لا يمكنه منافسة هذه القوى، ولا يملك القدرة على حماية نفسه من السلاح الذي استُخدم ضد المدنيين أكثر من مرة.
🔴 بعض المناطق السنية باتت خاضعة لميليشيات تجبر عناصرها على جلب بطاقات انتخابية من أسرهم أو شرائها من الآخرين للحفاظ على مواقعهم.
🔴 أغلب الشعب العراقي لا يشارك في الانتخابات، لأنه يعلم أن نتائجها ستعيد إنتاج الوضع القائم، سواء في التنافس السني – السني أو الشيعي – الشيعي، في ظل سيطرة جهات محددة على القرار.
🔴 العملية السياسية والانتخابية لا تعتمد على الشرعية الوطنية، بل على صندوق اقتراع مشبوه منذ حرق الصناديق في 2018، وما تلاها في 2021 من صفقات ودماء.
🔴 السنّة عموماً يبحثون عن دولة مواطنة مدنية، ونحن في المشروع الوطني، حين تحالفنا مع السيد محمد الحلبوسي في 2023، رفعنا شعار نحن أمة أي أننا لسنا طائفة ولا جماعة، بل وطن واحد، وإذا لم يكن هناك شعور مشترك بأن العراق وشعبه وحدوده ودمه مقدس، فلن نستطيع بناء وطن حقيقي.
🔴 هناك جهات تدعي القدسية لسلاحها ودمها وأفعالها، في مقابل نظرية وطنية ترى أن الشعب والوطن هم المقدسون، ولكن في النهاية ستنتصر الكفة للشعب العراقي ودولته الوطنية.
🔴 مرجعية السنّة هي الدولة والدستور، وحدودهم هي حدود العراق، وعلاقتهم بكل العراقيين على اختلاف مكوناتهم، والسنّة تربوا على هذا النهج ولم تنطلِ عليهم فكرة “مرجعية سنية” أو “تحالف سني” يخدم مصالح ضيقة.
🔴 العراق لا يمكن أن ينهض إلا بتفاهم وطني سني – شيعي – كردي، بعيد عن القومية والطائفية.
🔴 محاولة استغلال قرار السيد مقتدى الصدر بمقاطعة العملية السياسية أمر غير صحيح، فهو قرار نابع من تجربة، ونحن نلتقي معه في المنطلقات نفسها، ومنذ 2003، رفضنا معاً الاحتلال والعملية السياسية الطائفية.
🔴 اليوم لا يوجد صاحب قرار قوي في العراق، والسلطة التنفيذية لرئاسة الوزراء محكومة بالإطار التنسيقي الممثل للبيت الشيعي، كما أن تعدد الرئاسات في العراق حالة غير صحية.
🔴 العراقيون يبحثون عن نظام سياسي يضمن الكرامة ويحفظ الحدود، ويجعل جواز سفرهم مصدر قوة.
🔴 النظام السياسي فشل في تلبية طموحات الشعب، وهو ما عبّرت عنه ثورة تشرين التي طالبت بوطن، وقدمت الدماء من أجل ذلك، والشعب العراقي لن يتوقف عن المطالبة بوطنه، فكل يوم يمر في هذا الوضع هو تراجع للبلاد.
🔴 البلد يعاني من أزمة مياه خانقة، ونهر دجلة مهدد بالجفاف لأول مرة منذ آلاف السنين بسبب سوء الإدارة وضعف التعامل مع دول الجوار، وعدم إيجاد بدائل.
🔴 مشاكل العراق كثيرة، وكل واحدة تحتاج رؤية وطنية، لكن البلاد عالقة في دوامة الأحداث السياسية وقرارها الأمني مرتهن للخارج.
🔴 أحداث 7 أكتوبر غيرت التوازنات في المنطقة، ولبنان مثال على دول بدأت تواجه التدخل الإيراني، وشاهدنا كيف سمع علي لاريجاني كلاماً قاسياً من الرئيس اللبناني ومن رئيس وزرائه، وأنه يجب أن تكف #إيران عن التدخل في شؤونها.
🔴 أستغرب قدوم مسؤولين أمنيين إيرانيين من طهران إلى بغداد للقاء شخصيات سياسية وأمنية عراقية، وعقد اجتماعات مغلقة معهم لمناقشة شأن عراقي، ومنها قانون الحشد الشعبي وغيره من القوانين العراقية.
🔴 أتمنى أن يأتي اليوم الذي يقول فيه رئيس جمهورية أو رئيس وزراء عراقي للإيرانيين “لا نسمح لكم بالتدخل في شؤوننا الداخلية”.
🔴 التغيير الذي حصل بعد احداث 7 أكتوبر فرض على لبنان وضعاً جديداً وتوازناً جديداً، وأعقب ذلك التغيير الذي حصل في سوريا.
🔴 سوريا كانت نظاماً سياسياً يرتبط بعلاقة تبعية واضحة لإيران، واليوم في سوريا نظام سياسي حر ومستقل ويمثل إرادة السوريين، ولذلك ستكون قرارات هذا النظام السياسي ليست كقرارات نظام بشار الأسد.
🔴 نتأمل أن تُفهم هذه التغييرات بالمنطقة بالشكل الصحيح وأن نتدارك الكارثة قبل أن تحصل، لأن العراق في عين هذه العاصفة.
🔴 إذا انخرطت بعض الجهات المسلحة العراقية في حرب جديدة، نتيجة أوامر خارجية ونتيجة إملاءات خارجية ستجر العراق إلى وضع جديد قد لا يشبه هذا الوضع بالمطلق.