الشيخ جمال الضاري: استهداف مكة المكرمة تجاوز لا يحتمل الصمت وعلى العراق وكل الدول العربية والإسلامية إغلاق مكاتب الحوثيين وإنهاء وجود ممثلي الجماعة المصنفة إرهابياً ورفض أي غطاء أو تساهل معها

الشيخ جمال الضاري: استهداف مكة المكرمة تجاوز لا يحتمل الصمت وعلى العراق وكل الدول العربية والإسلامية إغلاق مكاتب الحوثيين وإنهاء وجود ممثلي الجماعة المصنفة إرهابياً ورفض أي غطاء أو تساهل معها

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم في مشارق الأرض ومغاربها، تصعيد خطير يمس حرمة الحرمين الشريفين ويهدد أمن معتمري بيت الله الحرام، ويستوجب موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً وحازماً تجاه ميليشيات الحوثي ومن يدعمها.
إن أقل ما يُنتظر من رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي وسائر الدول العربية والإسلامية التي تستضيف مكاتب أو ممثلين للحوثيين هو اتخاذ الإجراءات القانونية لإغلاقها وإنهاء وجودهم على أراضيها، ورفض أي غطاء أو تساهل مع هذه الجماعة المصنفة إرهابياً، فالمساس بالحرمين تجاوز خطير لا يحتمل الصمت، وصون المقدسات وأمن قاصديها مسؤولية لا تقبل المساومة أو التهاون.

الضاري في اليوم الدولي للديمقراطية: ديمقراطية الشعوب يصنعها وعيها وإرثها الحضاري، أما ديمقراطية الاحتلال فقد عمقت الانقسامات وأضعفت الهوية الوطنية، والعراق بحاجة إلى حوار وطني شامل يعيد الاعتبار لدولة المواطنة والمؤسسات

الضاري في اليوم الدولي للديمقراطية: ديمقراطية الشعوب يصنعها وعيها وإرثها الحضاري، أما ديمقراطية الاحتلال فقد عمقت الانقسامات وأضعفت الهوية الوطنية، والعراق بحاجة إلى حوار وطني شامل يعيد الاعتبار لدولة المواطنة والمؤسسات

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: الديمقراطية تنتجها الشعوب بإرثها وحضارتها ووعيها وتجربتها، أما تلك التي تُفرض من الخارج فتولد “مشوهة” وهذا ما حدث في العراق بعد احتلال بغداد عام 2003، حيث تأسست عملية سياسية على أنقاض وطن محتل، وأنتجت صراعات متعددة على الهويات الفرعية أضاعت الهوية الوطنية، فتحولت المذاهب والقوميات من فسيفساء وطنية إلى أدوات للصراع والانقسام، بدلاً من بناء دولة المواطنة والمؤسسات.
وبعد أكثر من عقدين، ما زالت آثار هذه التجربة حاضرة في نظام حزبي وانتخابي لم ينتج منافسة سياسية حقيقية، وفي انقسامات غذت الفتن والنعرات، حتى أُسيء استخدام الحرية لدى البعض، فتحولت من حق في الرأي والنقد إلى ذريعة للإساءة والتشهير والتحريض وإثارة النعرات المذهبية والعرقية.
وفي اليوم الدولي للديمقراطية، يكرر المشروع الوطني العراقي دعوته إلى جميع القوى الوطنية والفعاليات الاجتماعية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني للمساهمة في إنجاح مؤتمر حوار وطني شامل، يضع العراق على الطريق الصحيح، ويسهم في استعادة دوره الحضاري في المنطقة والعالم.

الشيخ جمال الضاري: استخدام الأراضي العراقية لتهديد أمن السعودية ودول الجوار أمر مرفوض يستوجب فرض سلطة الدولة وحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيدها ومحاسبة كل من يثبت تورطه دون تهاون

الشيخ جمال الضاري: استخدام الأراضي العراقية لتهديد أمن السعودية ودول الجوار أمر مرفوض يستوجب فرض سلطة الدولة وحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيدها ومحاسبة كل من يثبت تورطه دون تهاون

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: إن استخدام الأراضي العراقية لتهديد أمن المملكة العربية السعودية الشقيقة أو أي من دول الجوار أمر مرفوض، ويستوجب فرض سلطة الدولة وحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيدها، كما تقتضي المسؤولية الوطنية محاسبة كل من يثبت تورطه، عراقيا كان أم أجنبيا، بما في ذلك من يتخذ صفة استشارية أو دبلوماسية غطاء لتشكيل جماعات مسلحة أو إدارتها أو توجيهها.
إن العراق الذي نسعى إليه دولة مدنية قوية ومستقلة، تحتكم إلى القانون وتصون سيادتها واستقلال قرارها، ولا تسمح لأي قوة داخلية أو خارجية بتجاوز سلطتها أو استخدام أراضيها لجر البلاد إلى صراعات تهدد أمن شعبها ومصالحه الوطنية.

الضاري يطالب بمحاسبة المعتدين على اجتماع المرصد العراقي لمراقبة الديمقراطية: لا أحد فوق المساءلة ولا ديمقراطية تحت التهديد

الضاري يطالب بمحاسبة المعتدين على اجتماع المرصد العراقي لمراقبة الديمقراطية: لا أحد فوق المساءلة ولا ديمقراطية تحت التهديد

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ‏إن ما حصل من اعتداء على الاجتماع التحضيري للمؤتمر الثاني للمرصد العراقي لمراقبة الديمقراطية، وما رافقه من ترهيب وانتهاك لحرمة اجتماع مدني، أمرٌ مُدان، كما لا نقبل بمنطق “الميليشيات الصوتية” أو بمن يتخذ من أسماء الفصائل ستاراً للابتزاز وفرض الأجندات، في تجاوزٍ صارخ للقانون وهيبة الدولة وسلطتها.
‏إن المشروع الوطني العراقي يؤمن بأنه لا ديمقراطية تحت التهديد، ولا دولة في ظل تعدد السلاح ومراكز القرار، وعليه نطالب بتحقيق جاد وشفاف ومحاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء بلا استثناء، فالعراق اليوم أحوج ما يكون إلى دولة مدنية قوية، يحكمها القانون وتصون الحريات والحقوق، ولا يكون فيها أحد فوق المساءلة، مهما كان اسمه أو عنوانه.

الضاري في ذكرى المولد النبوي: لن نسمح لأصوات الفتنة بالعبث بوحدة العراقيين، وسيادة الدولة وهيبة القانون وأمن المجتمع ثوابت لا مساومة عليها

الضاري في ذكرى المولد النبوي: لن نسمح لأصوات الفتنة بالعبث بوحدة العراقيين، وسيادة الدولة وهيبة القانون وأمن المجتمع ثوابت لا مساومة عليها

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في ذكرى مولد نبينا الأمين محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، نستحضر قيم العدل والأمانة وصون كرامة الإنسان، ونؤكد أن حماية العراق ووحدة شعبه وسيادته مسؤولية وطنية وأمنية لا تقبل المساومة.
وندين ونستنكر الأصوات النشاز التي تتطاول بالسب واللعن على أمهات المؤمنين وصحابة نبينا الكريم، لما يمثله ذلك من إثارة للفتنة وتهديد للسلم المجتمعي، وسيبقى موقفنا حازماً تجاه كل من يحاول العبث بالنسيج الوطني، فالعراق يحتاج إلى دولة قوية بمؤسساتها، مستقلة بقرارها، تحفظ أمن مواطنيها وتصون كرامتهم، وتفرض هيبة القانون وتطبقه على الجميع دون استثناء.

الضاري في ذكرى تأسيس الدولة العراقية: استعادة العراق تبدأ بتصحيح مسار ما بعد 2003 وإنهاء المحاصصة وترسيخ دولة المواطنة والسيادة

الضاري في ذكرى تأسيس الدولة العراقية: استعادة العراق تبدأ بتصحيح مسار ما بعد 2003 وإنهاء المحاصصة وترسيخ دولة المواطنة والسيادة

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: مع حلول ذكرى تأسيس الدولة العراقية الحديثة، نجدد إيماننا بأن إصلاح العراق يبدأ بمعالجة أخطاء وتراكمات مرحلة ما بعد 2003، وتصحيح مسار العملية السياسية بما يعزز دولة مدنية عابرة للطائفية والمحاصصة، تقوم على المواطنة وسيادة القانون والشراكة الوطنية.
إن مشروعنا الوطني العراقي ينطلق من ترسيخ سيادة الدولة واستقلال قرارها، وبناء مؤسسات مهنية تتسع للجميع، وتضمن مشاركة العراقيين في القرارات المصيرية وصناعة مستقبل وطنهم.
نؤمن بإصلاح وطني مسؤول يعيد للعملية السياسية توازنها، ويضع إرادة العراقيين في صميم القرار، فالدولة تستمد شرعيتها من شعبها، والعراق ومصالحه العليا هما البوصلة والغاية.

الضاري يرد على توم باراك: أرض الأنبياء ليست المشكلة، بل من مزق الشرق الأوسط واحتل بغداد وسلمها لإيران وسمح بتغلغل النفوذ الإيراني في المنطقة

الضاري يرد على توم باراك: أرض الأنبياء ليست المشكلة، بل من مزق الشرق الأوسط واحتل بغداد وسلمها لإيران وسمح بتغلغل النفوذ الإيراني في المنطقة

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: الخلل ليس في إنسان الشرق الأوسط، ولا في أرضه التي كانت مهد الرسالات والحضارات، وإنما في تاريخ طويل من الغزوات والاستعمار والتدخلات وصراع المصالح، حيث تعاقبت قوى عبثت بالمنطقة وأضعفت إنسانها، ثم جعلت من آثار ما صنعت حجة عليه، ولذلك، إذا كان توم باراك، “اللبناني الأصل” يرى في إرسال الأنبياء إلى هذه الأرض دليلاً على استعصاء مشكلاتها، فالأجدر أن يراه دليلاً على مكانتها، وأن يتذكر قول الله تعالى: “الله أعلمُ حيثُ يجعلُ رسالتهُ”.
هذه الأرض التي كانت مهداً للرسالات لم تكن يوماً على هامش التاريخ، بل كانت في قلبه، فمن بغداد، حاضرة الدنيا، بعراق حارس أمين للبوابة الشرقية، إلى الشام عين الشرق، ومصر المحروسة، وبيروت ست الدنيا، ازدهرت حواضر صنعت العلم والمعرفة، وتقدمت فيها علوم الطب والرياضيات والفلك والفلسفة، وعلى أرضها وُلدت الكتابة، ودُونت الشرائع، وقامت حضارات أغنت الإنسانية، ثم انتقل كثير من إرثها العلمي والثقافي إلى الغرب، ليصبح رافداً مهماً من روافد نهضته.
وعلينا أن نُصحح السؤال، ليس لماذا عجز الأنبياء عن “حل مشكلة” الشرق الأوسط ؟ وإنما، كيف تحولت أرض الرسالات ومهد الحضارات وحواضر العلم إلى ساحات للحروب والصراعات، ومن أسهم في تمزيقها وإدامة أزماتها، ومن احتل بغداد وسلمها على طبق من ذهب لإيران، وسمح بتغلغل النفوذ الإيراني في العراق والمنطقة بعد عام 2003، وتحت شعارات كاذبة، من أسلحة الدمار الشامل إلى الديمقراطية، التي مزقت المجتمع العراقي بسيف المحاصصة المقيتة، ثم عاد بعد ذلك ليحمل الأرض وأهلها وزر واقع كان له ولغيره دور في صناعته ؟!

الضاري يدين الاعتداء الإيراني على إقليم كوردستان ويؤكد أنه انتهاك صارخ لسيادة العراق وتصعيد خطير يهدد أمن البلاد واستقرارها وسلامة شعبها

الضاري يدين الاعتداء الإيراني على إقليم كوردستان ويؤكد أنه انتهاك صارخ لسيادة العراق وتصعيد خطير يهدد أمن البلاد واستقرارها وسلامة شعبها

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ندين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني بالطائرات المسيرة الذي استهدف المكتب الشخصي لرئيس حكومة إقليم كوردستان، السيد مسرور بارزاني، ومقر إقامة رئيس وكالة الأمن والمعلومات، ونعده خرقاً سافراً لسيادة العراق وحرمة أراضيه، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن البلاد واستقرارها.
إن أمن كوردستان جزء لا ينفصل عن الأمن الوطني العراقي، والعراق ليس ميداناً لتصفية الحسابات أو ساحةً لصراعات الآخرين، وعلى الحكومة العراقية الاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية في صون البلاد وحماية شعبها، والمضي بحزم في حصر السلاح بيد الدولة وإنفاذ سلطتها، بما يحفظ الدم العراقي ويحول دون جر البلاد إلى أتون صراعات المنطقة، فحرمة الوطن وسلامة شعبه واستقلال قراره الوطني خطوط حمراء لا تحتمل التهاون.

الضاري في ذكرى انتصار العراق على إيران: سيبقى التاريخ شاهداً على أن العراق، مهما اشتدت عليه المحن وتكاثرت المؤامرات والتدخلات، لا يُهزم ما دامت إرادة أبنائه موحدة، وقراره عراقياً حراً ومستقلاً

الضاري في ذكرى انتصار العراق على إيران: سيبقى التاريخ شاهداً على أن العراق، مهما اشتدت عليه المحن وتكاثرت المؤامرات والتدخلات، لا يُهزم ما دامت إرادة أبنائه موحدة، وقراره عراقياً حراً ومستقلاً

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: في ذكرى يوم النصر العراقي العظيم 8-8-1988، نستحضر يوماً خالداً انتصرت فيه إرادة العراق وشعبه بكل طوائفه وقومياته ومكوناته، وسُطّر النصر بوحدة العراقيين وتضحياتهم وصمودهم دفاعاً عن الأرض والسيادة والكرامة.
وسيبقى التاريخ شاهداً أن العراق، مهما اشتدت عليه المحن وتكاثرت المؤامرات والتدخلات، لا يُهزم ما دامت إرادة أبنائه واحدة وقراره عراقياً حراً مستقلاً، فبوحدتهم تسقط رهانات الأعداء، وبسيادتهم تُصان الدولة، وبقرارهم الوطني ينتصر العراق اليوم وغداً وعلى مر الزمن.
المجد للعراق، والرحمة لشهدائه الأبرار، والعزة لشعبٍ كانت وحدته وستبقى سر قوته وانتصاره.

الضاري في ذكرى مجزرة سنجار: هذه الجريمة ستبقى شاهداً على وحشية الإرهاب، والمسؤولية الوطنية تفرض استكمال مسار العدالة وإنصاف الضحايا

الضاري في ذكرى مجزرة سنجار: هذه الجريمة ستبقى شاهداً على وحشية الإرهاب، والمسؤولية الوطنية تفرض استكمال مسار العدالة وإنصاف الضحايا

الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ‏في الذكرى السنوية للإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق أبناء المكون الإيزيدي في سنجار، نجدد تضامننا مع الضحايا والناجين، ونؤكد أن هذه الجريمة ستبقى شاهداً على وحشية الإرهاب وضرورة عدم السماح بتكرارها.
‏إن المسؤولية الوطنية تفرض استكمال مسار العدالة، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم بكرامة وأمان، وتعويض المتضررين، وتسريع إعادة إعمار سنجار، وإنهاء وجود الميليشيات والجماعات المسلحة فيها، وبسط سلطة الدولة وسيادة القانون، بما يكفل حماية جميع المكونات وترسيخ الأمن والاستقرار المستدام.