الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: استهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم في مشارق الأرض ومغاربها، تصعيد خطير يمس حرمة الحرمين الشريفين ويهدد أمن معتمري بيت الله الحرام، ويستوجب موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً وحازماً تجاه ميليشيات الحوثي ومن يدعمها.
إن أقل ما يُنتظر من رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي وسائر الدول العربية والإسلامية التي تستضيف مكاتب أو ممثلين للحوثيين هو اتخاذ الإجراءات القانونية لإغلاقها وإنهاء وجودهم على أراضيها، ورفض أي غطاء أو تساهل مع هذه الجماعة المصنفة إرهابياً، فالمساس بالحرمين تجاوز خطير لا يحتمل الصمت، وصون المقدسات وأمن قاصديها مسؤولية لا تقبل المساومة أو التهاون.