الضاري في ذكرى تحرير الموصل: لا استقرار للعراق دون جيش وطني قوي، وقرار أمني موحد، وحصر السلاح بيد الدولة وحل الميليشيات

الضاري في ذكرى تحرير الموصل: لا استقرار للعراق دون جيش وطني قوي، وقرار أمني موحد، وحصر السلاح بيد الدولة وحل الميليشيات

الأمين العالم للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ‏في الذكرى التاسعة لتحرير الموصل، نستذكر بإجلال تضحيات أبطال قواتنا الأمنية بجميع صنوفها وأبناء نينوى، وكل الشهداء الذين سطروا ملحمة الانتصار على الإرهاب دفاعاً عن العراق ووحدته.
‏لقد تحقق التحرير، لكن اكتمال هذا الإنجاز مرهون باستعادة هيبة الدولة وإنصاف الإنسان، عبر إعادة النازحين إلى ديارهم، وتعويض المتضررين، وإنصاف عوائل الضحايا الأبرياء، وتحقيق العدالة لشهداء مقبرة الخسفة، ومعالجة أوضاع سنجار وسهل نينوى بما يضمن عودة أهلهما وصون حقوق مكوناتهما.
‏لن يستقر العراق إلا بجيش وطني قوي، ومؤسسات راسخة، وقرار أمني وعسكري موحد، وقد آن الأوان لحصر السلاح بيد الدولة، وحل جميع الفصائل والميليشيات الخارجة عن إطار المؤسسة الوطنية، والاحتكام إلى الدستور وسيادة القانون.
‏إن الوفاء لتضحيات العراقيين يقتضي تحويل ذلك الإنجاز إلى مشروع وطني دائم، قوامه العدالة والإعمار وسيادة القانون، وبناء دولة قوية عادلة تصون أمن مواطنيها وتحمي حقوقهم دون استثناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *